سياسة

يوميات المقدسيين في المدينة المحتلة منذ "اعتراف" ترامب

الأحد 2017.12.17 02:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 400قراءة
  • 0 تعليق
مظاهرات المقدسيين بجوار قبة الصخرة

مظاهرات المقدسيين بجوار قبة الصخرة

مظاهرات غاضبة تتحرك في شوارع مدينة القدس وعدة مدن في الضفة الغربية يوميا، احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس الأسبوع الماضي، لا يوقفها التصعيد الإسرائيلي بالضرب والاعتقالات، ولا السلوكيات الاستفزازية من المستوطنين.

مدحت كرامة، مخرج مقدسي، روى لـ"بوابة العين" الإخبارية، ما تمر به مدينة القدس المحتلة منذ إعلان ترامب قراره المثير للجدل، ليقول إنه "قبل إعلان ترامب بيومين وتحديدا يوم الاثنين تم الحشد والتنديد بالقرار ما جعل المقدسيين يدعون للمسيرات، وفي صباح الأربعاء كان الأهالي على أهبة الاستعداد للخطاب الذي بث في تمام الثامنة مساء".

وأضاف أنه "بعد نصف ساعة كانت شوارع القدس مكتظة بالمسيرات المنددة لقرار ترامب ونزول أعداد غفيرة من الشباب إلى البلدة القديمة معبرين عن رفضهم"، مشيرا إلى أنه منذ هذه اللحظة "لم تهدأ شوارع القدس على الرغم من القمع الذي يتعرض له الشباب والأطفال والشيوخ والسيدات، إضافة إلى الأعمال الاستفزازية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، مثل إنارة أسوار القدس بالعلمين الأمريكي والإسرائيلي".

تسبب القمع الإسرائيلي في استشهاد 4 فلسطينيين

ومن ضمن الأعمال الاستفزازية أيضا أن المستوطنين نظموا مسيرات بصحبة أطفالهم للاحتفال بما يسمى عيد الحانوكا، وهذه المسيرات تكون مسلحة ومؤمنة بعشرات من أفراد شرطة الاحتلال- وفق كرامة- الذي أشار لصعوبة تواجه المقدسيين في احتجاجاتهم وهي أنه في الشوارع يكون عدد أفراد شرطة الاحتلال أحيانا يفوق عدد الناس.

ورغم ذلك أكد أن المسيرات الحاشدة مستمرة يوميا، لا سيما بالقرب من باب العامود وشارع صلاح الدين، ويوم الجمعة الماضي كانت نفس ردة الفعل لكن بأعداد أكبر، أما الاحتلال الإسرائيلي فنشر جنوده بكثرة على الحواجز التي تربط مدن الضفة بالقدس، وكثف التواجد من الطريق بدءا من بوابات القدس وحتى بوابات المسجد الأقصى.

الغضب متواصل للأسبوع الثاني

وعن الوضع عند بوابات المسجد الأقصى، لفت إلى أن الوصول لبواباته كانت تشهد تفتيشا وأعمالا استفزازية ومصادرة الكوفيات والأعلام الفلسطينية لعدم رفعها داخل ساحات المسجد، وتم منع الشباب من دخوله؛ ما اضطرهم يصلون على البوابات.

أما خطبة الجمعة فكانت حماسية؛ ما ساعد في أن يجتمع المصلون بعد الصلاة بالساحات وينظمون مسيرات خرجت تهتف وتندد وتعلن المرابطة والصمود ليقابلوا بالقمع وقنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع، ومطاردة الشبان في البلدة القديمة وتم أسر العديد من الشباب واقتيادهم لمقر المسكوبية.

وعن أبرز الأحداث اليومية فقال إنها تمثلت في المسيرات المنظمة من قبل حركة فتح وتحركات شعبية فردية ترفض قرار ترامب.

وعقب خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، الذي وصفه كرامة بأنه "معبر عن الشعب"، زاد توافد المقدسيين على شوارع المدينة.

تعليقات