في نزاع «ميرافال».. القضاء يرفض طلب براد بيت كشف رسائل أنجلينا جولي
رفض القضاء الأمريكي إلزام أنجلينا جولي بالكشف عن رسائل خاصة في نزاعها مع براد بيت، مع إبقاء الباب مفتوحًا لمراجعة القرار.
سجلت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي تقدمًا قضائيًا جديدًا في نزاعها القانوني مع زوجها السابق براد بيت، بعدما قضت محكمة في لوس أنجلوس برفض طلبٍ يُلزمها بالكشف عن رسائل خاصة مرتبطة بقضية مصنع النبيذ الفرنسي «شاتو ميرافال».
وأصدر القاضي، يوم الاثنين 05 مايو/أيار 2026، حكمًا يقضي برفض طلب فريق بيت بالحصول على 22 رسالة، معتبرًا أنها تندرج ضمن نطاق السرية القانونية بين المحامي وموكله، وهو ما يمنحها حمايةً قانونية.
تطور جديد في قضية براد بيت وأنجلينا جولي
وأكدت المحكمة أن براد بيت لم يتمكن من تقديم ما يثبت استثناء هذه المراسلات من تلك الحماية، في قرارٍ جاء متسقًا مع حكمٍ سابقٍ صادرٍ عن محكمة الاستئناف في القضية ذاتها.
ورغم ذلك، أشار القاضي إلى إمكانية إعادة النظر في هذه المسألة حال ظهور أدلةٍ جديدة، موضحًا أن المعطيات الحالية لا تدعم طلب بيت، كما رفضت المحكمة طلب أنجلينا جولي فرض عقوباتٍ مالية على طليقها، معتبرةً أن موقفه القانوني لم يكن بلا أساس.
ووصف محامي أنجلينا جولي الحكم بأنه «انتصارٌ مهم»، مشيرًا إلى أن السعي للاطلاع على مراسلاتٍ مشمولةٍ بالحماية القانونية يمثل تجاوزًا، فيما نُقل عن مصدرٍ مقربٍ من براد بيت أن القرار لا يمنع إعادة تقديم الطلب إذا توفرت أدلة إضافية، مع انتقاد ما اعتبره حجبًا لوثائق مهمة.

تفاصيل نزاع براد بيت وأنجلينا جولي
ويعود أصل النزاع إلى عام 2022، عندما تقدم براد بيت بدعوى قضائية ضد أنجلينا جولي عقب بيع حصتها في مصنع «ميرافال» إلى شركة «تينوتي ديل موندو»، رغم وجود اتفاقٍ مزعومٍ يقضي بعدم التصرف في الحصص دون موافقة الطرف الآخر، وهو ما تنفيه جولي، التي رفعت بدورها دعوى مضادة تتهم فيها بيت بشن «حربٍ انتقامية».
كما أظهرت وثائق قضائية حديثة أن براد بيت يطالب بتعويضاتٍ تصل إلى 35 مليون دولار، على خلفية الصفقة التي أُنجزت في عام 2021، فيما لا تزال القضية مستمرةً مع تبادل الاتهامات بين الطرفين.