سياسة

بالأرقام والتواريخ.. محطات مهمة في قضية مؤسس ويكيليكس

الخميس 2019.4.11 08:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 155قراءة
  • 0 تعليق
جوليان أسانج مؤسس موقع التسريبات الاشهر ويكيليكس

جوليان أسانج مؤسس موقع التسريبات الاشهر ويكيليكس

عاصفة من الجدل تتجدد مع كل مرة يتصدر فيها اسم مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج للمشهد، لكن هذه المرة ارتفعت موجات الإثارة مع اعتقال الشرطة البريطانية له في سفارة الإكوادور بلندن، الخميس.

وقالت شرطة ميتروبوليتان البريطانية إن أسانج احتُجز وسيمثل أمام محكمة ويستمنستر الجزئية "في أسرع وقت ممكن"، بعد أيام من إعلان "ويكيليكس" أن جوليان سيُطرد؛ حيث اتفقت الإكوادور مع المملكة المتحدة على اعتقاله.

وسحب رئيس الإكوادور لينين مورينو حق اللجوء السياسي من أسانج بعد انتهاكاته المتكررة للاتفاقيات الدولية، مؤكداً أنه ليس لديه الحق في "اختراق الحسابات الخاصة أو الهواتف"، ولا يمكنه التدخل في سياسات الدول الأخرى، خاصة تلك التي تربطها علاقات ودية مع بلاده. 


وأعدت صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريراً عن التواريخ المهمة في قضية أسانج منذ تأسيسه موقع "ويكيليكس" حتى اعتقاله:

- 4 أكتوبر/تشرين الأول 2006: أسس أسانج موقع "ويكيليكس" المعني بنشر الوثائق السرية على الإنترنت.

- 5 أبريل/نيسان 2010: تصدر أسانج وموقعه عناوين الصحف عندما نشر مقطع فيديو يظهر جنودا أمريكيين يقتلون مدنيين عراقيين بالرصاص من مروحية.

- 31 أغسطس/آب 2010: الشرطة السويدية تستجوب أسانج بشأن اتهامين منفصلين، أحدهما بالاغتصاب والآخر بالتحرش الجنسي؛ لكنه أنكر التهمتين.

- 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: السويد تصدر مذكرة توقيف دولية بحق أسانج لاستجوابه للاشتباه في ارتكابه جرائم اغتصاب وتحرش جنسي وممارسة الإكراه غير المشروع.

- 7 ديسمبر/كانون الأول 2010: أسانج يسلم نفسه للشرطة في لندن قبل احتجازه احتياطياً عقب جلسة استماع. 

- 16 ديسمبر/كانون الأول 2010: المحكمة العليا تمنح أسانج إفراجاً مشروطاً بكفالة قيمتها 240 ألف جنيه إسترليني دفعها مؤيدوه.

- 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2011: أسانج يخسر الاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة بريطانية ضد قرار تسليمه للسويد؛ لاستجوابه بشأن قضيتي الاغتصاب والتحرش. وقال القاضي إن ذلك لا ينتهك حقوق الإنسان الخاصة به.

- 19 يونيو/حزيران 2012: ذهب أسانج إلى سفارة الإكوادور في لندن طالباً اللجوء السياسي. والشرطة البريطانية تؤكد أنه عرضة للاعتقال بتهمة خرق شروط الكفالة. 

- 16 أغسطس/آب 2012: الإكوادور تمنح أسانج اللجوء السياسي. 


- 19 أغسطس/آب 2012: أسانج يظهر من شرفة سفارة الإكوادور ويطالب الحكومة الأمريكية بالكف عن ملاحقة "ويكيليكس"، مشبها هذه الملاحقة بمطاردات الساحرات بأوروبا في العصور الوسطى. 

- 20 ديسمبر/كانون الأول 2012: أسانج يظهر مجدداً ليقول إن الباب مفتوح لإجراء محادثات لتجنب تسليمه للسويد.

- 13 يونيو/حزيران 2013: أسانج يقول للصحفيين إنه لن يغادر السفارة حتى إذا أُسقطت تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي؛ خوفاً من تسليمه للولايات المتحدة.

- 16 يوليو/تموز 2014: قاضٍ سويدي يؤيد مذكرة اعتقال أسانج لاستجوابه بشأن اتهامات جنسية ضد امرأتين. وجوليان يخسر استئنافاً في وقت لاحق.

- 13 مارس/آذار 2015: المدعون العامون في السويد يطلبون التحقيق مع أسانج في السويد. 

- 13 أغسطس/آب 2015: إنهاء التحقيقات في بعض الاتهامات الجنسية ضد أسانج بسبب انقضاء المدة مع استمرار التحقيقات في قضية الاغتصاب.

- 16 أغسطس 2015: وزير الخارجية البريطاني ينتقد قرار الإكوادور إيواء أسانج في سفارتها، ويؤكد التزام بريطانيا القانوني بتسليمه للسويد.


- 12 أكتوبر/تشرين الأول 2015: شرطة الميتروبوليتان تنهي حراسة يومية خارج السفارة استمرت 3 سنوات، وصلت تكلفتها أكثر من 12 مليون جنيه إسترليني.

- 5 فبراير/شباط 2016: فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي قال إن أسانج "محتجز تعسفياً"، داعياً السلطات إلى وضع حد لـ "حرمانه من الحرية".

- 20 يونيو/حزيران 2016: الإكوادور تكشف أن السلطات السويدية طلبت بشكل رسمي استجواب أسانج.

- 9 أغسطس/آب 2016: أسانج يقدم استئنافاً لمحكمة سويدية، ويدعو حكومة ستوكهولم إلى الامتثال لنتائج الفريق التابع للأمم المتحدة.

- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2016: السلطات السويدية تستجوب أسانج داخل سفارة الإكوادور بشأن باقي القضايا الجنسية لمدة يومين.


- 17 يناير/كانون الثاني 2017: الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يأمر بالإفراج عن تشيلسي مانينج، الجندية السابقة المتهمة بتسريب بيانات لـ"ويكيليكس"، ما أثار تكهنات حول تسليم أسانج نفسه للسلطات.

- 19 يناير/كانون الثاني 2017: أسانج يقول في مؤتمر صحفي إنه متمسك بعرضه الذهاب إلى الولايات المتحدة بشرط احترام حقوقه.

- 9 مارس/آذار 2017: نايجل فاراج، زعيم حزب الاستقلال البريطاني السابق، شوهد وهو يغادر السفارة.

- 21 أبريل/نيسان 2017: وزير العدل الأمريكي السابق جيف سيشنز قال إن اعتقال أسانج أولوية للولايات المتحدة.

- 19 مايو/آيار: السلطات السويدية تنهي التحقيق في قضية الاغتصاب.

- 11 يناير/كانون الثاني 2018: وزير الخارجية البريطاني يرفض طلباً من حكومة الإكوادور منح أسانج الحماية الدبلوماسية، والأخيرة تمنحه جنسية بلادها.


- 13 فبراير/شباط 2018: محكمة بريطانية تؤيد قرار اعتقال أسانج بسبب خرق شروط الكفالة. وقاضٍ يحثه على التحلي بالشجاعة والمثول أمام المحكمة.

- 28 مارس/آذار 2018: سفارة الإكوادور تعلق اتصال أسانج بالإنترنت بدعوى التدخل في شؤون دول أخرى.

- 19 أكتوبر/تشرين الأول 2018: أسانج يتهم الإكوادور بانتهاك حقوقه وحرياته الأساسية.

- 23 يناير/كانون الثاني 2019: محامو أسانج قالوا إنهم يتخذون إجراءات تهدف إلى كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتهامات وجهت سراً ضد موكلهم.

- 5 أبريل/نيسان 2019: ظهور تقارير متضاربة حول طرد أسانج من السفارة الإكوادور.

- 11 أبريل/نيسان 2019: الشرطة البريطانية تعتقل أسانج.

تعليقات