«كالدس» تكشف عن مسيّرتي «الراصد» و«الطارش» ذواتي الإقلاع والهبوط العمودي
تعاون بين "كالدس" و"حميم" و"أيرجيليتي" لإنتاج مسيرتي "الراصد" و"الطارش" للاستخبارات واللوجستيات بالإقلاع والهبوط العمودي من أبوظبي.
أعلنت مجموعة كالدس القابضة، المتخصصة في تطوير وتصنيع المنتجات والحلول الدفاعية ومقرّها أبوظبي، وشركة حميم للتكنولوجيا المتخصصة في تطوير التقنيات المتقدمة، وشركة أيرجيليتي الأمريكية المتخصصة في تطوير الطائرات المسيّرة للشحن الجوي، عن تعاون مشترك لتطوير وإنتاج طائرات الراصد "ALRASID" والطارش "ALTARESH" غير المأهولة (المسيرات) ذات الإقلاع والهبوط العمودي لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والمهام اللوجستية عبر دعم النقل الجوي غير المأهول، بما يوفر قدرة موثوقة على إمداد ونقل الحمولات وتعزيز استمرارية العمليات ورفع كفاءة الدعم الميداني، وذلك داخل مصانع كالدس في أبوظبي.
وتم الإعلان عن هذه الشراكة على هامش فعاليات النسخة السابعة من معرضي "يومكس وسيمتكس 2026" اللذين تنظمهما مجموعة "أدنيك" بالشراكة مع وزارة الدفاع، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستمران حتى 22 يناير/كانون الثاني الحالي.
وتعتمد هذه المسيرات على أحدث تقنيات الطيران المتطورة عالمياً في الدوران الذاتي، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة تعزيز القدرات الوطنية في قطاع الطيران.
وتعتبر هذه الخطوة دليلاً على تقدّم مستوى الشركات الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية، وتجسّد في الوقت نفسه التزام الشركات الوطنية المشترك في هذا القطاع الصناعي والتقني الإستراتيجي تماشياً مع رؤية دولة الإمارات نحو الريادة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات المستقبلية.
وتُعد "الطارش" مسيرة متوسطة الحجم مزوّدة بتقنية قابلة للتوسّع وقادرة على حمل ما يصل إلى 500 رطل لمسافة 500 ميل، ما يجعلها مثالية للمهام اللوجستية الذاتية بعيدة المدى والدعم العملياتي، فيما صُمّمت مسيرة "الراصد" لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتوفر من جانبها تغطية جوية مرنة ومستمرة في البيئات الصعبة.
وتتميز الطائرتان بكونهما حلاً مرناً قابلاً للتعديل وفق متطلبات المهام المختلفة، سواء في المهام اللوجستية ضمن البيئات المتنازع عليها أو مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، أو مهام إعادة الإمداد، أو الاستجابة للكوارث، أو الدعم الطبي، أوغيرها. كما تتميز بالقدرة على تعديلها بإضافة مستشعرات، وأنظمة اتصالات، وأنظمة ذكاء اصطناعي إليها، بما يتماشى مع التزام الشركات بتطوير منصات سهلة التشغيل وذات كلفة تشغيلية فعالة طوال دورة الخدمة.
وقال الدكتور خليفة مراد البلوشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة كالدس القابضة: "يعكس هذا التعاون ريادة مجموعة كالدس بصفتها شركة متكاملة في الصناعات الدفاعية والتصنيع، ويبرز في الوقت نفسه عمق المنظومة الصناعية لدولة الإمارات، ومن خلال الجمع بين الاستثمار الإستراتيجي والإنتاج المحلي والابتكار النوعي، نحن لا نكتفي بعرض منصات متقدمة فحسب، بل نؤكد أيضاً كفاءتنا في توفير قدرات وطنية واسعة النطاق، يتم تصميمها وتصنيعها في دولة الإمارات وفقاً لأعلى المعايير العالمية، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية".
من جهته، قال الدكتور أحمد دغاش الجابري، الرئيس التنفيذي لشركة حميم للتكنولوجيا: "تلتزم شركة حميم للتكنولوجيا بتطوير تقنيات متقدمة من مراحل مبكرة في عمر التكنولوجيا، بهدف نقل المعرفة وتوطين التقنيات الحديثة في الدولة، والإسهام في تطوير القدرات التصنيعية الوطنية بما يتماشى مع رؤية نحن الإمارات 2031 الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار".
وقال نيك هال، الرئيس التنفيذي لشركة أيرجيليتي: "نحن نتطلع لتعزيز شراكة أيرجيليتي مع مجموعة كالدس وشركة حميم للتكنولوجيا، باعتبارهما من أوائل المستثمرين في الشركة وشركاء أساسيين في نقل تقنية الطيران المرتكزة على الدوران الذاتي إلى دولة الإمارات. ونعمل معا على توطين إنتاج قدرة فريدة من نوعها في أبوظبي، تجمع بين مرونة المروحيات وكفاءة الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، من دون التعقيدات أو المتطلبات الثقيلة للبنية التحتية التي تفرضها أنظمة الإقلاع والهبوط العمودي التقليدية. ونُسهم بذلك في تطوير منصات ذاتية التشغيل فعالة من حيث التكلفة لمهام الدفاع والمهام التجارية على نطاق واسع، وبالتالي ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للجيل القادم من هذه التقنيات".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز