ثقافة

مشروع "كلمة" في الإمارات يحتفي باليوم العالمي للترجمة

الأربعاء 2017.9.27 03:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2454قراءة
  • 0 تعليق
يُحتفل باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر من كل عام

يُحتفل باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر من كل عام

احتفاء باليوم العالمي للترجمة الذي يوافق 30 من سبتمبر كل عام، ينظم مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية، تحت شعار "ليست الترجمة كلمات تنقل، بل ثقافة تفهم" وهي مقولة للكاتب الإنجليزي المعروف أنتوني برجس.

وتهدف الفعاليات إلى تسليط الضوء على إنجازات مشروع "كلمة" باعتباره واحدا من مشاريع الترجمة الرائدة في العالم العربي، ولعب دورا مهما في إحياء حركة الترجمة من خلال ترجمة نحو 1000 كتاب في شتى مجالات المعرفة عن نحو أكثر من 13 لغة عالمية حية.

وبهذه المناسبة، ينظم مشروع "كلمة" بالتعاون مع مركز دلما مول فعالية ثقافية ترفيهية لجمهور المول، وذلك يوم السبت المقبل الموافق 30 سبتمبر، خلال الفترة من الساعة 5:00 إلى 8:00 مساء.

ويشارك في هذه الفعالية مركز الأطفال في قطاع المكتبة الوطنية بدائرة الثقافة والسياحة، وتقدم الفعالية مجموعة من الأنشطة الترفيهية تتضمن: جلسات قرائية للأطفال لقراءة مجموعة من إصدارات "كلمة" المترجمة، وورشة أعمال يدوية، وورشة تزيين "كب كيك"، ولعبة تلوين وتركيب اللوحة الرملية، ومسابقة ترجم كلمة واحدة، وجلسات تصوير، ومسابقات لاختبار معلومات الجمهور ينال فيها الفائزون هدية من كتب "كلمة"، حيث رصد المشروع نحو 1000 كتاب سيتم توزيعها على الفائزين والمشاركين.

وفي السياق نفسه، ينظم مشروع "كلمة" بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ندوة بعنوان "الترجمة والإبداع في الألفية الجديدة"، وذلك يوم الإثنين المقبل الموافق 2 أكتوبر، في مقر الجامعة بمدينة العين، ويتضمن جدول أعمال الندوة ثلاث جلسات حوارية تناقش وتستعرض مجموعة من المحاور تندرج تحت عناوين: دور مشروع كلمة في دعم حركة الترجمة، حركات الترجمة في العالم العربي، مناهج الترجمة في الجامعات العربية، تحديات الترجمة في الألفية الجديدة، الترجمة والتلاقح الثقافي، مشكلات الترجمة التحريرية والشفوية، حقل دراسات الترجمة في العالم العربي، دور الترجمة بين نقل المعرفة وإنتاج الثقافة، الترجمة والإبداع العلمي، معضلات الترجمة الآلية، أهمية الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، مشكلات الترجمة التخصصية، آفاق الترجمة السمع بصرية، أخلاقيات الترجمة وعمل المترجم.

وقال عبد الله ماجد آل علي، مدير إدارة المكتبات في قطاع دار الكتب: "تُعَد جهود تطوير حركة الترجمة إحدى المهام الأساسية لدائرة الثقافة والسياحة الرامية إلى إثراء الساحة الثقافية العربية، وتعزيز مساحات الحوار بين مختلف الحضارات، ويعد مشروع "كلمة" ثمرة فاعلة لهذه الرؤية، وإحدى أهم ركائز الاستراتيجية العامة للدائرة، الساعية إلى رفد المكتبة العربية بالمزيد من الكتب في مختلف حقول المعرفة وتعزيز صناعة النشر، ومن جانبنا، نشكر جامعة الإمارات على جهودهم في تنظيم هذه الندوة التي تنسجم محاورها مع جهودنا الساعية إلى تطوير ممارسات الترجمة وإيجاد الحلول لمشكلات الترجمة، والتحديات والعقبات التي تواجه المترجمين، كما نشكر مركز دلما مول على تعاونهم في تنظيم الفعالية الترفيهية الخاصة بالأطفال والتي تأتي في إطار تعاون كل المؤسسات والقطاعات في دعم بادرات الدولة الخاصة بعام القراءة إيمانا بدور القراءة في تنشئة الأجيال القادمة وترسيخ القيم الإنسانية والحضارية في نفوسهم".

 من جهته، قال بوبندر سنج المدير العام لدلما مول والمدير المالي: "يسعدنا أن نكون جزءا من هذه الفعالية الثقافية التي تدعم بادرات الدولة الخاصة بالقراءة، ونحن في دلما مول نحرص على توطيد الشراكات مع المؤسسات الحكومية، وأن يكون لنا دور فاعل في دعم المبادرات والأنشطة الوطنية التي تخدم المجتمع، وتضفي الحيوية على تجربة التسوق في المول وتتيح للزوار الفرصة لقضاء وقت ممتع ومفيد".

يذكر أن فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة (30 سبتمبر) تعود للاتحاد الدولي للمترجمين (IFT) الذي تم تأسيسه في عام 1953، وأطلق الاتحاد فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة كيوم معترف به رسميا في عام 1991، وذلك للاحتفاء بالمترجمين في جميع أنحاء العالم ولتعزيز مهنة الترجمة في مختلف الدول، وتُعَد الاحتفالية فرصة لعرض الإنجازات التي تحققت في مجال الترجمة وإلقاء الضوء على التحديات والتجارب الناجحة.

تعليقات