وسط تحركات فرنسية لمنع إقامته.. حقيقة تأجيل حفل كانييه ويست في مارسيليا
أعلن كانييه ويست تأجيل حفله في مارسيليا قبل أسابيع من موعده، في ظل تقارير عن تحركات رسمية فرنسية لمنع إقامته على خلفية جدل سياسي.
أعلن مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، المعروف باسم “Ye”، تأجيل حفله الموسيقي الذي كان مقررًا إقامته في مدينة مارسيليا الفرنسية يوم 11 يونيو/ حزيران المقبل، وذلك في بيان نشره عبر منصاته الرسمية.
تفاصيل تأجيل حفل كانييه ويست في فرنسا
جاء القرار مساء الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن توجه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى اتخاذ إجراءات لحظر الحفل بشكل رسمي، في سياق متابعة السلطات الفرنسية للجدل المحيط بالفنان.
كتب كانييه ويست عبر حسابه على منصة “إكس”: «بعد تفكير ودراسة متأنية، قررت تأجيل عرضي في مارسيليا حتى إشعار آخر»، دون تحديد موعد بديل لإقامة الحفل.
وتشير تقارير صحفية إلى أن التحرك الفرنسي جاء على خلفية تصريحات متكررة نُسبت إلى ويست، وُصفت بأنها تحمل مضامين معادية للسامية، إلى جانب إبدائه إعجابه بشخصيات مرتبطة بالحقبة النازية، ما دفع السلطات إلى دراسة منعه من الصعود على المسرح في المدينة الجنوبية.

مصير جولات كانييه ويست في أوروبا
تتزامن هذه التطورات مع سلسلة من القيود التي يواجهها ويست في أوروبا، حيث سبق أن قررت بريطانيا منعه من دخول أراضيها، وهو ما أدى إلى إلغاء مشاركته في مهرجان كان مقررًا في يوليو/ تموز، بعد انسحاب الجهة المنظمة.
وفي السياق نفسه، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فكرة التعاقد مع ويست بأنها “مقلقة للغاية”، فيما أشار وزير اللجوء والهجرة الهولندي بارت فان دن برينك إلى عدم وجود خطط حالية لمنعه من دخول هولندا.

أزمة كانييه ويست في أوروبا
في محاولة لاحتواء الموقف، نشر ويست رسالة أخرى أكد فيها إدراكه لحجم الجدل، قائلاً إنه يتحمل المسؤولية الكاملة، وإنه لا يرغب في أن يكون جمهوره طرفًا في هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن فهم التزامه بتصحيح أخطائه يحتاج إلى وقت.
وكان ويست قد أثار جدلًا واسعًا في مايو/ أيار 2025، بعد طرحه عملًا غنائيًا حمل إشارات مرتبطة بالنازية، ما أدى إلى حظره من منصات بث كبرى، قبل أن يعبّر لاحقًا عن ندمه، مرجعًا بعض تصرفاته إلى معاناته من اضطراب ثنائي القطب.
وتشير هذه التطورات إلى تحديات متزايدة تواجه مستقبل جولات ويست الفنية في أوروبا، في ظل تشديد القوانين المتعلقة بخطاب الكراهية، وتباين المواقف بين حرية التعبير والضوابط القانونية.