إطلالة ملكية.. كيت ميدلتون تعود بفستان ليلكي يخطف الأنظار في «بافتا»
في واحدة من أرقى أمسيات لندن السينمائية، خطفت أميرة ويلز الأنظار بعودة طال انتظارها إلى سجادة البافتا الحمراء، بعد غياب 3 سنوات.
وظهرت كيت ميدلتون بإطلالة متناسقة بإتقان مع زوجها الأمير ويليام، في مشهد جسّد أناقة ملكية عصرية لا تخطئها العين، بحسب مجلة "إل" الفرنسية.
تناغم ملكي بالليلكي والعنابي
وأُقيمت الدورة التاسعة والسبعون من جوائز البافتا، الأحد، مكرسةً الأفضل في السينما العالمية. وكان ظهور "كيت ميدلتون" والأمير ويليام، الحدث الأبرز في الأمسية.
ومن دون الاستعانة بمصمم أزياء خاص، أكدت كيت مجددًا حسها الرفيع في اختيار الإطلالات، إذ تألقت بفستان من الشيفون الليلكي مكشوف الكتفين، تنسدل تنورته بذيل يمنحها لمسة مسرحية آسرة. وأبرز حزام من المخمل العنابي خصرها ومنح القوام تحديدًا أنيقًا.
وفي لفتة تعكس التزامها بالموضة المسؤولة، أعادت ارتداء تصميم من دار غوتشي، سبق أن اختارته عام 2019 خلال عشاء لجمعية “Women in Finance”، مبتعدةً هذه المرة عن تصاميم ألكسندر ماكوين، التي اعتادت الظهور بها.
وتؤكد الخطوة أن إعادة تدوير الإطلالات لا تُنقص من التأثير المبهر، بل تعززه.
أما الأمير ويليام، فاختار سترة بدلة من المخمل العنابي تناغمت ألوانها مع حزام زوجته، ونسّقها مع قميص أبيض، وربطة عنق فراشة، وسروال بقصة ضيقة، ليكتمل الثنائي الملكي بتناغم لوني مدروس.

سجادة البافتا.. منصة أناقة مستمرة
ورغم غيابها عن البافتا منذ 2023، ظلّت هذه السجادة الحمراء مسرحًا لأبرز لحظات كيت الأنيقة منذ أول ظهور لها عام 2011 عندما كانت دوقة كامبريدج.
بين تصاميم ألكسندر ماكوين وإبداعات جيني باكهام، ولمسات مجوهرات راقية أو إكسسوارات من علامات جماهيرية، رسّخت مكانتها كأيقونة أناقة قادرة على المزج بين الفخامة والبساطة.
واختيارها هذا العام لتصميم من "غوتشي" بدلًا من ألكسندر ماكوين، يؤكد أن عنصر المفاجأة لا يزال حاضرًا، حتى بعد خمسة عشر عامًا من الأضواء، عودةٌ ملكية تؤكد أن الأناقة، حين تُتقن، لا تفقد بريقها أبدًا.