أكد زاسلان مادييف، وزير التنمية الرقمية والابتكارات والفضاء في كازاخستان، أن بلاده تتحرك بخطوات استراتيجية نحو التحول إلى دولة رقمية بالكامل.
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل المحرك الأساسي لإعادة هندسة العمليات الحكومية وتطوير الخدمات العامة.
وفي تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، أوضح مادييف أن العالم يشهد تسارعًا غير مسبوق في مجالات التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والطب الحيوي، وصناعة العملات المشفرة، والرقمنة.
وأشار الوزير الكازاخي إلى الأهمية البالغة للقمة العالمية للحكومات كمنصة دولية تجمع قادة الاقتصادات الكبرى والناشئة، قائلاً: "تتيح هذه اللقاءات لنا توحيد الأفكار وضمان مواكبة الحكومات للتطورات المتسارعة، خاصة في كيفية تقديم خدمات حكومية متمحورة حول الإنسان ومراعية لاحتياجات قطاع الأعمال".
وحول توجهات جمهورية كازاخستان، كشف مادييف عن خطة طموحة لرقمنة كافة العمليات الحكومية، لافتًا إلى أن الدولة تولي استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية وقطاعات الاتصال والطاقة، بالإضافة إلى تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وطبقة التطبيقات الذكية.
وأضاف: "هدفنا هو جعل الخدمات الحكومية أكثر سهولة ويسرًا، مع التركيز التام على احتياجات الفرد والمجتمع"، معتبرًا أن تبادل الخبرات في المحافل الدولية مثل قمة دبي يسهم في تأكيد سير كازاخستان في الاتجاه الصحيح نحو مستقبل تقني متطور.
واختتم مادييف تصريحاته بالإشارة إلى ضرورة إعادة صياغة النظم الحكومية لتتماشى مع التحولات الكبرى الجارية، مؤكدًا أن الابتكار ليس خيارًا بل ضرورة لضمان كفاءة الحكومات في عصر "الثورة الرقمية".