تكنولوجيا

"مركز خليفة للابتكار" يناقش "بيئة عمل ريادة الأعمال التكنولوجية"

الثلاثاء 2019.2.12 09:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 123قراءة
  • 0 تعليق

"مركز خليفة للابتكار" يناقش بيئة عمل ريادة الأعمال التكنولوجيا

نظم مركز خليفة للابتكار الكائن في جامعة خليفة، الثلاثاء، جلسة نقاش حول نتائج دراسة "بيئة عمل ريادة الأعمال التكنولوجية في دولة الإمارات العربية المتحدة" بحضور ممثلين عن جوجل وجمعية البيت متوحد وصندوق خليفة مع عدد من خبراء التكنولوجيا.

وتم التكليف بإجراء الدراسة من قبل جوجل وتنفيذها من قِبل "أو سي آند سي" للاستشارات الاستراتيجية بالتعاون مع "ومضة".

وتبادل المشاركون وجهات النظر حول المناخ الحالي لبيئة عمل ريادة التكنولوجيا وكيفية تحقيق تقدم في الصناعة فيما يتعلق بتمويل رأس المال الحكومي والسياسات الموصي بها لمساعدة شركات التكنولوجيا الناشئة على الازدهار.

كما حضر الحدث مجموعة واسعة من المهتمين بصناعة التكنولوجيا وريادة الأعمال والابتكار والتمويل، فضلا عن التنفيذيين في القطاعين الخاص والعام من البنوك ومؤسسات التنمية الاقتصادية وشركات التكنولوجيا وأصحاب المشاريع الشباب الطموحين.

وفي أعقاب جلسة النقاش حضر رواد الأعمال المحليون وأصحاب الشركات الناشئة جلسة تدريبية في المهارات الرقمية، بهدف اكتساب خبرات مباشرة حول الفرص المتنوعة التي يوفرها الإنترنت وكيفية تعزيز تواجد الشركات على الشبكة.

وقال عبدالله النيادي عضو مجلس الإدارة لجمعية البيت متوحد: "إحدى ركائز عملنا الرئيسية في الجمعية هي دعم الابتكار في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهذا سبب رغبتنا بمواصلة علاقتنا الطويلة الأمد مع جوجل والتعاون مع صندوق خليفة كشريك في تنمية وتطوير هذه النتائج".

من جانبه، قال عبدالله الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع: "أثبتت جلسة النقاش اليوم أنها منصة استراتيجية أتاحت للمشاركين فرصة تسليط الضوء على مستقبل ريادة الأعمال التكنولوجية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومساهمة هذا القطاع المهمة في الجهود المبذولة لتحقيق النمو المستدام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

وقال سليم إده رئيس السياسة العامة والعلاقات الحكومية لدى جوجل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‎: "رواد الأعمال هم نبض اقتصاد الإمارات، في حين قطعت الدولة شوطاً طويلاً في هذا المجال، إلا أن تحديات كبرى عديدة لا تزال قائمة أمام رواد الأعمال مثل تكلفة التشغيل المرتفعة ومتطلبات التأسيس المعقدة وقنوات العلاقات الخارجية المحدودة".

تعليقات