كيكو لوبيز لـ«العين الرياضية»: 3 منتخبات عربية قادرة على كتابة التاريخ في كأس العالم 2026
يملك المدرب الإسباني كيكو لوبيز معرفة كبيرة بكرة القدم العربية، حيث خاض عدة مغامرات في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة.
وأشرف لوبيز الموسم الماضي على تدريب نادي العربي، الناشط في دوري الدرجة الأولى السعودي (دوري يلو)، وخاض معه 19 مباراة ضمن مختلف المسابقات.
وسبق له أن درب الأولمبي الباجي والنادي الصفاقسي في تونس، إلى جانب منتخب البحرين للناشئين، فضلا عن فرق الاتحاد الليبي والحزم السعودي والخور القطري.
وكان كيكو لوبيز بدأ مسيرته التدريبية في بلاده إسبانيا، حيث اشتغل في أكاديمية نادي ريال مدريد ودرب عدة نجوم معروفين على غرار داني كارفاخال الظهير الأيمن السابق لـ«الميرينغي»، فضلا عن أوسكار بلانو لاعب الوسط المهاجم لليغانيس، وسامويل سايز اللاعب السابق لمنتخب إسبانيا تحت 19 عاما.
كما أشرف على تدريب فريقي توريفيخا وألمورادي الناشطين في دوري الدرجة الثالثة (الليغا 3).
وفي حواره مع "العين الرياضية"، قام كيكو لوبيز بتقييم النظام الجديد لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، كما تحدث عن مرشحيه للفوز بالمسابقة العالمية.
وكشف كيكو عن المنتخبات العربية التي يرشحها للذهاب بعيدا في مونديال 2026، وتنبأ أيضا بتألق بالثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، اللذين حافظا على توهجهما رغم تقدمهما في السن وتراجع لياقتهما البدنية.
خطوة موفقة من «الفيفا»
أشاد كيكو لوبيز بخطوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48عوضا عن 32، كما كان عليه الحالي في النسخ الأخيرة من البطولة.
وقال في هذا الصدد: «لقد كانت فكرة رائعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، هذا الأمر سيسمح لعشاق كرة القدم العالمية بمتابعة عدد أكبر من المباريات، كما سيفتح الباب أمام مشاركة بعض المنتخبات المغمورة التي كانت حظوظها شبه منعدمة في الظهور بالمسابقة».
وتابع حديثه: «من الجيد أن تخوض بعض المنتخبات غير المعروفة مغامرة المونديال، مما سيسمح لها باكتساب خبرات المستوى العالي».

المغرب ضمن المرشحين للفوز بكأس العالم
وبخصوص مرشحيه للتتويج بلقب المونديال من ضمن مجموعات كأس العالم 2026 التي تعج بالكثير من المنتخبات المتميزة، قال المدرب الإسباني: «من الصعب التكهن بهوية المنتخب الذي سيفوز بالبطولة، خاصة أن بعض المباريات ستلعب على تفاصيل صغيرة بحكم تقارب المستوى».
وتابع حديثه: «أعتقد أن منتخبات فرنسا وإنجلترا والبرتغال وإسبانيا والمغرب تملك حظوظا كبيرة للتتويج بالمونديال لعدة اعتبارات منطقية».
وواصل: «فرنسا تملك تشكيلة رائعة من اللاعبين، كما تعودت على لعب الأدوار النهائية خلال النسخ الأخيرة من المسابقة، كما تضم قائمة منتخب إنجلترا عدة نجوم مميزين وتبقى حظوظه مرتبطة أساسا بقدرة المدرب توماس توخيل على إيجاد التوليفة المناسبة».
وتابع: «من جانبه، يبدو منتخب البرتغال مرشحا قويا، خاصة أنه نجح في بناء تشكيلة قوية تضم مزيجا من المواهب الواعدة والنجوم المخضرمة.. أما منتخب إسبانيا فيملك جيلا واعدا.. بإمكانه مع قليل من التوفيق التتويج بلقب كأس العالم».
وختم قائلا: «منتخب المغرب أصبح يضاهي أقوى المنتخبات الأوروبية، لا سيما أنه يملك مدربا رائعا ولاعبين أثبتوا وجودهم في المستوى العالي الأوروبي».

3 منتخبات عربية قادرة على الذهاب بعيدا
وفي إجابة عن سؤال وجه له بخصوص حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، قال كيكو لوبيز: «أرشح منتخبات المغرب والجزائر والسعودية للتأهل إلى ربع نهائي المونديال على الأقل، في ظل امتلاكها نخبة مميزة من اللاعبين فضلا عن السجل المشرف لها في البطولة».
وتابع حديثه: «أسود الأطلس كتبوا التاريخ خلال النسخة الماضية وبإمكانهم تكرار الملحمة مجددا، خاصة أنهم قاموا بتعزيزات قوية خلال العامين الأخيرين».
وواصل قائلا: «منتخب الجزائر أظهر مؤخرا أنه قادر على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية، أرشح رياض محرز لخطف الأضواء في البطولة بعد استعادته لأفضل مستوياته في الفترة الأخيرة».
وختم بالقول: «أما منتخب السعودية فيظل قادرا على إقلاق راحة أقوى المنتخبات العالمية، خاصة أن لاعبيه اكتسبوا خبرات كبيرة في ظل لعبهم في مستوى عال على الساحة المحلية».
تعويض الفشل وصنع التاريخ.. أحلام ميسي ورونالدو وصلاح في كأس العالم 2026

العمر مجرد رقم لميسي ورونالدو
وتنبأ المدرب الإسباني بتألق الثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خلال نهائيات كأس العالم 2026، رغم تقدمهما في السن.
وقال في هذا الصدد: « العمر بالنسبة لهما مجرد رقم، فاللاعبان ما زالا قادرين على صنع الفارق في المواعيد الكبرى بفضل خبرتهما وقوتهما الذهنية، فضلا علن حسهما التهديفي الاستثنائي».