تعويض الفشل وصنع التاريخ.. أحلام ميسي ورونالدو وصلاح في كأس العالم 2026
تتباين أحلام نجوم كرة القدم المشاركين في كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك بحسب ما قدموه من قبل وما ينتظرهم حالياً.
للكثيرين تبدو كأس العالم 2026 هي النقطة الأخيرة على صعيد المشاركات المونديالية وينطبق هذا الأمر على نجوم مثل المصري محمد صلاح والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
ولكن بعيداً عن هؤلاء فإن هناك نجوم آخرين لهم مآرب أخرى في كأس العالم 2026، ويتعلق الأمر بمحاولة لإثبات النفس بعد موسم مخيب للاعبين مثل الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
بالنسبة للأخير فإنه رغم توهجه ونجاحاته مع ريال مدريد في السنوات الأخيرة لكنهم لم يحقق المجد الدولي سواء بالتتويج بكأس العالم أو تحقيق نتائج إيجابية.
محمد صلاح
تأتي بطولة كأس العالم 2026 للدولي المصري محمد صلاح في أعقاب رحيله عن ليفربول بعد مسيرة 9 سنوات شهدت التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكافة الكؤوس المحلية الممكنة، إلى جانب سوبر أوروبا وكأس العالم للأندية.
محمد صلاح الذي لم يحسم وجهته بعد ترك الريدز يفاضل بين الاستمرار في أوروبا في دوري أقل من الإنجليزي أو خوض تجربة في السعودية أو أمريكا ومن ثم فإن المونديال فرصة كبيرة له لعرض نفسه من جديد والتأكيد على قدرته على البقاء لسنوات أطول.
كأس العالم أيضاً هدف لكل المصريين لتحقيق أول فوز لها في البطولة التي خسر الفراعنة 5 من 7 مباريات لهم بها وتعادلوا في اثنتين ضد هولندا وإيرلندا في نسخة 1990.

فينيسيوس جونيور
رقمياً حقق البرازيلي فينيسيوس جونيور الكثير في مسيرته حيث حقق لقب الدوري الإسباني 3 مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين وفاز بجائزة الفيفا لأفضل لاعبي العالم.
ولكن دولياً فإن مسيرة فينيسيوس لم تشهد نجاحات كبرى باستثناء خسارة نهائي كوبا أمريكا 2021 ضد الأرجنتين.
كأس العالم تأتي بعد موسمين بلا ألقاب لفيني مع ريال مدريد، وقبل عام من نهاية عقده، وفي ظل صراع تفاوضي من أجل رفع راتبه وكلها أمور تستلزم من الفتى الأسمر تقديم نسخة استثنائية لضرب عدة عصافير بحجر واحد.

كريستيانو رونالدو
كان يفترض أن تكون نسخة 2022 هي الأخيرة لنجم البرتغال وأفضل هداف في تاريخ المنتخبات الوطنية، كريستيانو رونالدو ولكنه فاجىء الجميع بالصمود حتى نسخة 2026.
لدى كريستيانو رونالدو أهداف عديدة خاصة بعد التتويج بالدوري السعودي وفك نحس الألقاب الرسمية مع فريق النصر.
رونالدو لم يسجل عبر 20 عاماً من المشاركة في كؤوس العالم إلا 8 أهداف وهو رقم سلبي مقارنة بتاريخه الأسطوري يسعى إلى تحسينه.
الفوز بكأس العالم لا يبدو مستحيلاً لكتيبة البرتغال التي أسقطت إسبانيا المرشح الأول للفوز بالمونديال في نهائي دوري أمم أوروبا الموسم الماضي، وهو الإنجاز المتبقي في مسيرة الدون.

ليونيل ميسي
قد يظن البعض أن ميسي لم يعد بحاجة إلى كأس العالم بعد تحقيق اللقب في نسخة 2022 ولكن هناك إنجاز فردي مهم لدى البرغوث.
ميسي هو أقرب لاعبي كأس العالم 2026 للقب هداف كأس العالم التاريخي إذ لديه 13 هدفاً، بفارق 3 فقط عن الهداف التاريخي ميروسلاف كلوزه صاحب 16 هدفاً لألمانيا.
ليو يمكنه خلال الدور الأول في مباريات النمسا والجزائر والأردن تسجيل هذه الأهداف الـ4 ومن ثم الانفراد بلقب الهداف التاريخي.
إلى جانب ذلك وفي ظل التأكيدات على نيته الاعتزال الدولي بعد المونديال يريد البرغوث إغلاق صفحته الدولية المرصعة بالذهب بأفضل شكل ممكن ولما لا التتويج الثاني بالمونديال.

كيليان مبابي
يأتي كيليان مبابي إلى كأس العالم محملاً بخيبات أمل محلية مع ريال مدريد الذي فشل منذ توقيع الفرنسي له في التتويج بأي بطولة كبرى محلياً وقاريا.ً
ورغم تتويجه بكأس العالم 2018 لكن مبابي لم يحقق أي لقب من اليورو والمونديال مع فرنسا بعد ذلك واكتفى بالبطولة الأقل أهمية وجماهيرية دوري الأمم في 2021.
ولم يتوج مبابي عبر مشواره المقارب من 10 سنوات بلقب دوري أبطال أوروبا مطلقاً، ومن ثم فإن المونديال أمل الفرنسي لتعويض أعوام من الخيبات المحلية والدولية.
إلى جانب ذلك فإن مبابي مثل ميسي يمكنه الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال إذ لديه 12 هدفاً ويمكنه بإضافة 5 آخرين أن يصل إلى هذا الإنجاز قبل إتمام عامه الـ30.