اقتصاد

خبيران: استضافة الرياض لاجتماعات G20 تؤكد قوة الاقتصاد السعودي دوليا

الإثنين 2018.11.26 01:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 140قراءة
  • 0 تعليق
السعودية قادت أوبك في اتفاق خفض الإنتاج واستقرار السوق

السعودية تستضيف اجتماعات مجموعة العشرين

تستضيف المملكة العربية السعودية اجتماعات مجموعة العشرين (G20) خلال عام 2020، بمشاركة قادة الدول الاقتصادية الأقوى حول العالم.

والسعودية، تعد الاقتصاد العربي الوحيد في مجموعة العشرين، ويعني ذلك أنها تقع ضمن أقوى 20 اقتصادا حول العالم، بإجمالي ناتج محلي يفوق 687 مليار دولار، بحسب أرقام الهيئة العامة للإحصاء.

ووفق خبيرين اقتصاديين، فإن استضافة المملكة لاجتماعات مجموعة العشرين في 2020، تصويت ثقة من البلدان الأعضاء بقوة الاقتصاد ومكانة المملكة على الساحة العالمية.

وقال الخبير المالي والاقتصادي محمد سلامة، إن دول العالم في مجموعة العشرين تعي الأهمية الاقتصادية العالمية للسعودية.

وأضاف سلامة، في اتصال مع "العين الإخبارية"، أن دول العالم لاحظت أهمية المملكة التاريخية في قيادة سوق النفط العالمي، خلال العقود الماضية.

وزاد: برزت أهمية المملكة في 2016 بعد انهيار أسعار النفط الخام إلى متوسط 27 دولارا للبرميل.. إذ قادت الرياض اتفاقا مع منتجين مستقلين تتقدمهم روسيا لخفض الإنتاج.

وذكر أن التدخل السعودي، أسهم في استعادة الاستقرار للسوق النفطي العالمي، "رأينا كيف نجح اتفاق المنتجين بقيادة المملكة في استعادة التوازن وتحقيق سعر عادل للمنتجين والمستهلكين".

وتعد السعودية من أقل البلدان في مجموعة العشرين، من حيث نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي؛ حيث لا تتجاوز النسبة حاجز 20% بحسب بيانات وزارة المالية السعودية، وتُعَد بين أقل 3 بلدان في المجموعة إلى جانب روسيا وإندونيسيا.

من جهته، قال أستاذ الاقتصاد الدولي جاسم عجاقة، إن المملكة العربية السعودية لها دور استراتيجي في إنتاج وتصدير النفط.

وأضاف: لقد أثبتت السعودية لاحقا أن لها دورا أساسيا في ثبات أسعار النفط، وهو ما سمح لدول العشرين بالحفاظ على نمو اقتصادي مقبول.

وتابع: "باعتقادنا أنه لولا تعاون المملكة العربية السعودية وما لها من وزن في إنتاج النفط وتصديره، لكانت كل دول مجموعة العشرين تتخبّط في مشاكل اقتصادية، خصوصا أن العقوبات على إيران طرحت مُشكلة النقص في الأسواق".

واعتبر أن أهمية السعودية بالنسبة لدول مجموعة العشرين، تنبع من كونها داعما للمشاريع الاقتصادية خصوصا في مجال النفط.


تعليقات