هل تباغت السعودية إسبانيا بسلاح أرسنال في كأس العالم 2026؟
على الرغم من حقيقة أن إسبانيا تبقى مرشحة بقوة لعبور السعودية في كأس العالم الأحد، لكن هناك عدة عوامل تكتيكية يمكن للأخضر اللعب عليها.
ونجحت السعودية في تقديم أداء هجومي قوي ضد أوروغواي في الجولة الأولى للمجموعة الثامنة لكأس العالم 2026، وخرجت متعادلة 1-1 وكانت متقدمة في النتيجة حتى الدقيقة 80.
ولكن الأهم وفقاً لتحليل موقع "tacticalfootballanalysis" أن الأخضر نجح في تشكيل مصدر خطورة من الكرات الثابتة تسبب في عدم اتزان دفاعي لمنتخب أوروغواي على مدار اللقاء.
والحديث هنا ليس عن الهدف الذي أحرزه عبدالإله العمري في الشوط الأول فقط ولكن عن الفرص التي أُتيحت للأخضر خلال الكرات الثابتة وتحديداً الركنيات.
ويعتبر التفوق العددي هجومياً للاعبي الأخضر داخل منطقة الجزاء من العوامل التي يمكن الاعتماد عليها خلال لقاء إسبانيا لأنه في الكرات الثابتة تتلاشى الكثير من الفوارق الفنية بين أي فريقين.
خلال مباراة السعودية ضد أوروغواي، لم تعتمد السعودية على إرسال الكرة إلى منطقة الجزاء وانتظار نتيجة الالتحام الهوائي، بل بدت وكأنها تسعى جاهدةً لخلق تفوق عددي وحركي في مناطق محددة.
ومنح هذا التفوق الفرصة لأكثر من لاعب من الأخضر للوجود في موقف حر دون رقابة مما سهل عملية التسديد وصناعة الفرص وكذلك وجود متابعة للتسديدات.
ولقد خلق هذا الأمر حيرة لدى مدافعي أوروغواي الذين لم يعلموا من يجب مراقبته ومن يجب تركه هكذا.
ويبقى سلاح الكرات الثابتة أحد الأسلحة الفتاكة في حملة فريق أرسنال خلال الموسم الفائت 2025-2026 الذي من خلاله توج الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 22 عاماً وصعد لنهائي دوري أبطال أوروبا لثاني مرة في تاريخه.