اقتصاد

خبراء طاقة: "أديبك 2018" يطرح فرص استثمار هائلة بقطاع النفط والغاز

السبت 2018.11.10 02:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 314قراءة
  • 0 تعليق
"أديبك 2018"

"أديبك 2018"

قال خبراء طاقة في تصريحات لـ"العين الإخبارية" إن عدد الشركات والدول المشاركة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي الـ21 للبترول "أديبك 2018"، الذي سينطلق الإثنين يؤكد أهميته كأكبر معرض لقطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط. 

وتوقع هؤلاء أن يتم عرض أهم فرص الاستثمار في قطاع النفط والغاز بالمنطقة في المؤتمر على الشركات العالمية، ومناقشة طرق توطين صناعة المعدات الثقيلة والتقنيات الرقمية بالإمارات.

وقال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن عدد الشركات والدول المشاركة في معرض ومؤتمر "أديبك 2018" يؤكد أنه أكبر معرض لقطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، وثالث أكبر معرض في العالم.

وتشارك 2200 شركة من 53 دولة، في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي الـ21 للبترول "أديبك 2018"، الذي يضم 72 جناحا لشركات وطنية وعالمية ودول، في الفترة بين 12 و15 نوفمبر الجاري.

وأضاف القليوبي، في تصريحات لـ "العين الإخبارية"، أن أهم ما يميز معرض ومؤتمر "أديبك 2018"، هو عرض فرص الاستثمار في قطاع النفط والغاز في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط على الشركات العالمية.

من جهته قال مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، إن المؤتمر فرصة للتحاور بين شركات النفط العالمية مع الدول المنتجة للنفط والغاز حول سبل المشاركة في مناطق الامتياز الجديدة التي ستطرحها هذه الدول. 

وتشارك 15 شركة نفط عالمية، و29 دولة بأجنحة بالمعرض، ويصل عدد مندوبي شركات النفط والغاز الحاضرين للملتقى العالمي إلى 10.4 ألف مندوب، وفقا لبيانات موقع "أديبك 2018" على الإنترنت اطلعت عليها "العين الإخبارية".


من جانبه قال الدكتور ثروت راغب، أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة البريطانية بالقاهرة، إن أحدث الدراسات والأبحاث في قطاع النفط والغاز تناقش بجلسات المؤتمر لاطلاع المشاركين عليها لتحقيق أقصى استفادة منها.

ويشهد المؤتمر أكثر من 200 جلسة، يتحدث فيها أكثر من 980 خبيرا ومسؤولا في صناعة الطاقة والنفط، منهم أكثر من 100 متحدث من الوزراء والمسؤولون الحكوميون في 18 دولة، والرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال لشركات دولية.

وأضاف راغب في تصريحات لـ "العين الإخبارية"، إن ما يميز جلسات المؤتمر هو الجلسات الوزارية وجلسات قادة الشركات العالمية التي يتم فيها معرفة سياسة الاستثمار وخطط الدول والشركات المستقبلية لتطوير قطاع النفط والغاز.

وتعقد بالمؤتمر ببرنامجيه الاستراتيجي والتقني 3 جلسات وزارية و10 جلسات عالمية لقادة الشركات والرؤساء التنفيذيين الحاضرين و11 جلسة حوارية للمديرين التنفيذيين وقادة الأعمال، وجلستان إحاطة صباحيتين على مستوى الرؤساء التنفيذيين تهتمان بالشأن المالي.

وأوضح القليوبي أيضا يميز المؤتمر هذا العام هو وضعه طرق توطين صناعة المواد الثقيلة في قطاع النفط والغاز كمحور لعدد من جلساته، ومناقشته التقنيات الرقمية ودورها في استكشاف وإنتاج النفط والغاز من الآبار الجيدة ورفع كفاءة الآبار المنتجة.

وتشهد جلسات المؤتمر هذا العام لأول مرة موضوع التحول الرقمي وتأثيره على قطاع النفط والغاز، كما تشهد مناقشة توطين صناعة المواد الثقيلة بهذا القطاع المهم.

وأضاف أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أن الإمارات تهدف من المؤتمر أيضا إلى طرح مناطق امتياز لاستكشاف الغاز ببحر العرب لتحقيق الاكتفاء الذاتي منه، وتطوير صناعة البتروكيماويات بها.

وتسهم استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي، وزيادة الاستثمارات الرأسمالية إلى 486 مليار درهم لتنفيذ أعمال تهدف لزيادة إنتاجها من النفط والغاز والمنتجات المكررة والتوسع في مجال البتروكيماويات في توفير مزيد من فرص الاستثمار والشراكات.

يتفق معه راغب، ويضيف أن الإمارات هي أول الدول الخليجية الناجحة في التحول إلى تنوع موارد الاقتصاد وعدم اعتمادها على النفط، وأن أدنوك تهدف لبناء صناعة بتروكيماويات أكثر تقدما لتحقيق قيمة مضافة للدخل.

ويتوقع الخبراء أن قانون الاستثمار الأجنبي الذي أصدرته الإمارات نهاية الشهر الماضي، سيؤدي لتضاعف حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي للإمارات لما يزيد عن 20 مليار دولار خلال سنوات، مقارنة مع نحو 11 مليار دولار جذبتها خلال العام الجاري.

ويوضح أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة البريطانية بالقاهرة أن أدنوك تهدف لتوطين صناعة المعدات الثقيلة التي تستخدم في استخراج النفط والغاز لتوفير ما تحتاجه شركاتها منها وتصدير الفائض، وهي لديها الإمكانيات القادرة على توطين هذه الصناعة خلال أقل من 5 سنوات.

يشار إلى أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2018" يقام بدعم من وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

تعليقات