قُتل في غارة إسرائيلية.. من هو قائد «قوة الرضوان» مالك بلوط؟
بعد غارة إسرائيلية استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت، أعلنت إسرائيل مقتل قائد وحدة الرضوان في لبنان مالك بلوط.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، اطلعت عليه العين الإخبارية: "أغارت قواتنا الأربعاء على الضاحية الجنوبية لبيروت وقضت على المدعو أحمد غالب بلوط، قائد وحدة “قوة الرضوان” - وحدة الكوماندوز النخبوية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية".
وأضاف: "على مدار سنوات، شغل غالب بلوط سلسلة من المناصب داخل وحدة قوة الرضوان، من بينها قائد العمليات في الوحدة. وفي إطار مهامه، كان مسؤولًا عن جاهزية واستنفار الوحدة للقتال ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل".
وخلال الحرب وعلى امتداد الفترة الأخيرة بشكل خاص، "وجّه غالب بلوط مخربي قوة الرضوان وقاد عشرات المخططات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان، بما في ذلك إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة"، بحسب البيان.
كما عمل غالب بلوط على "دفع جهود ترميم قدرات وحدة قوة الرضوان، وعلى وجه الخصوص تفعيل خطة احتلال الجليل التي قامت الوحدة ببنائها والترويج لها على مدار سنوات".
وأشار إلى أن "وحدة قوة الرضوان تعمل بتمويل وتوجيه من النظام الإرهابي الإيراني بهدف استهداف قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل".الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بلوط هو الأول من نوعه على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
والخميس، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "لا حصانة لأي إرهابي".
وقال نتنياهو في تصريح مصور "مساء الأربعاء قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في قلب بيروت".
وأضاف "أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن".
وقوة الرضوان هي قوة النخبة العسكرية في "حزب الله" اللبناني.
وبحسب القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية فإن بلوط تولى المنصب في يناير/كانون الثاني 2024، مباشرة بعد مقتل سلفه وسام الطويل.
وقالت: "منذ ذلك الحين يقود خطط غزو إسرائيل وأنظمة إطلاق الصواريخ على البلدات في شمالي إسرائيل".
أما موقع "واللا" الإخباري فذكر إن بلوط أمر بإرسال نحو 1000 مسلح من قوة الرضوان إلى جنوب لبنان، بالإضافة إلى أنه كان مسؤولا عن أمر إطلاق طائرات دون طيار متفجرة وطائرات انتحارية ضد قوات الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار. وأضاف: "كان قائد القوة مسؤولا أيضا عن تعزيز تهريب الأسلحة إلى لبنان".
وبحسب مصدر أمني إسرائيلي فإن تصفيته كانت فرصة عملياتية لا يمكن تفويتها، وأن تأثيرها سيكون عملياتيا ومعنويا على حزب الله ككل.
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن بلوط هو القائد الأعلى لوحدة نخبة حزب الله، وهو هدف الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية مساء الأربعاء، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية: "تعتقد إسرائيل أن عملية تصفيته كانت ناجحة".
ووفقا لمصدر إسرائيلي تحدث لهيئة البث الإسرائيلية فقد تم تنفيذ الهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقال المصدر: "تلقت إسرائيل الضوء الأخضر من الأمريكيين للقضاء على قائد قوة رضوان في الضاحية في هجوم مستهدف ومحلي".