سياسة

مقتل سائق السراج برصاص مسلحين في طرابلس

الجمعة 2018.8.3 03:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 455قراءة
  • 0 تعليق
فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي

فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي

أكدت تقارير إعلامية ليبية مقتل صالح طبيقية سائق رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، في منطقة قرجي، بالعاصمة الليبية طرابلس.

وقالت وسائل إعلام ليبية، إن سائق رئيس المجلس الرئاسي قد لقي مصرعه برصاص مسلحين يتبعون مليشيات في طربلس، موضحة أنه كان يستقل سيارة، فيما أنزله مرتكبو الحادث من السيارة وقتلوه ثمّ لاذوا بالفرار. 

 ولم يصدر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي أي معلومات حول الحادث الذي هز العاصمة طرابلس، وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا للضحية في مكان لا تتضح معالمه في العاصمة الليبية طرابلس. 

وتعاني العاصمة الليبية طرابلس من أوضاع معيشية مأساوية خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع أبناء الشعب الليبي إلى الخروج في تظاهرات حاشدة ضد حكومة الوفاق الوطني، برئاسة السراج وجماعة الإخوان الإرهابية التي تدعم المليشيا المسلحة التي يحمّلها الشعب الليبي مسؤولية تدهور الأوضاع المعيشية في طرابلس.  

فايز السراج

الوضع المعيشي المأساوي وبطش المليشيات دفعا أبناء العاصمة طرابلس إلى النزول بلافتات تحمل شعارات تنادي برحيل الأطراف المهيمنة على طرابلس، التي تفتقر إلى أي رؤية للتوصل إلى حل للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، ودفعت الليبيين إلى كسر حاجز الخوف الذي زرعته الكتائب المسلحة في قلوبهم.

كانت البنادق والترهيب والاغتيالات أبرز أسلحة الإخوان لإخراس أبناء الشعب الليبي، الذين كسروا حاجز الخوف مع انطلاق عملية الكرامة عام 2014.  

وحاولت الجماعة الإرهابية تجميل وجهها القبيح بإنفاق ملايين الدولارات التي حصلوا عليها من قطر، لإطلاق إعلام مضلل يكون ناطقا باسمها، ومدافعا عنها وعن التيارات المتشددة المتحالفة معها، تدعمه فتاوى مفتي الدم في ليبيا الصادق الغرياني الذي يحمل راية الإرهابي يوسف القرضاوي.. وبدأ عدد من الكتائب المسلحة في العاصمة طرابلس بتحركات عسكرية، خوفا من اتساع رقعة الاحتجاجات في المنطقة الغربية.  

وتخشى المليشيات المسلحة من انهيارها أمام التظاهرات التي يخرج بها أبناء الشعب الليبي، الذين يرفضون حكمهم وبطشهم وتآمر جماعة الإخوان الإرهابية على ليبيا وثرواتها، وذلك عبر دفع محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، لتمويل الكتائب والمليشيات المسلحة في طرابلس، وهو ما دفع القائد العام للجيش الوطني الليبي إلى فتح تحقيق في الفساد الذي عصف بعديد من المؤسسات الليبية المتمركرة في العاصمة طرابلس، وفي مقدمتها مصرف ليبيا المركزي.

تعليقات