سياسة

"النواب الليبي" لمجلس الأمن: عملية طرابلس لتطهيرها من مليشيات الإرهاب

الأربعاء 2019.4.10 03:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 244قراءة
  • 0 تعليق
مجلس النواب الليبي

مجلس النواب الليبي

أرسل رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، اليوم، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أكد فيها أن العملية العسكرية للجيش الوطني في العاصمة طرابلس تهدف لـ"تطهيرها من قبضة المليشيات الإرهابية المسلحة"، نافيا كل الاتهامات حول "عسكرة الدولة".

وقال صالح، في رسالته التي تلقت "العين الإخبارية" نسخة منها: "نؤكد مدنية الدولة، ونفند كل الأقوال التي تشير إلى إمكانية عسكرتها، ومجلس النواب هو من قام بتعيين وتنصيب قادة الجيش العربي الليبي وكلفهم بمهامهم".

وأكد رئيس مجلس النواب الليبي -بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة- على أن العمليات الجارية في العاصمة ومحيطها "ما هي إلا لحماية المسار الديمقراطي والقضاء على الإرهاب الدولي الذي تربع في ليبيا".

وشدد على أن الجيش الوطني قضى على تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في أعتى معاقلهما بليبيا.

وأضاف أن عمليات الجيش لتطهير الجنوب من العصابات والإرهابيين قوبلت في البداية بالتنديد الدولي، لكنها سرعان "ما تبين للمجتمع الدولي أن الجيش استقبل بالزهور وقضى خلال عمليته على أكبر رؤوس الإرهاب العالمي".

ولفت المستشار عقيلة صالح إلى التأكيد على "دعوة الجيش للمقاتلين المواجهين لهم لتسليم أسلحتهم والتزام بيوتهم، نافيا أن يكون هدف العمليات في طرابلس أي أعمال انتقامية أو استهدافا لفئة بعينها وإنما "اجتثاث الإرهاب من بلادنا إلى غير رجعة".


وأكد حماية الأجانب والبعثات الدبلوماسية والممتلكات الخاصة والعامة للدولة، مضيفا أن "الجيش الوطني على استعداد لأن يفنى من أجل الحفاظ على حياة المدنيين ويؤمن عيشهم بأمن وكرامة على أراضيهم".

واختتم رئيس النواب الليبي رسالته بالقول: "إننا على استعداد لتحمل وإعلان أي أخطاء قد تطرأ خلال العمليات القتالية، مع تفادينا لذلك قدر الإمكان، على عكس المليشيات المسلحة التي استخدمت الطائرات المقاتلة والأسلحة الثقيلة بما يهدد حياة المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، والجيش لن يصمت ويقف متفرجا حيال ذلك".

وكان الجيش الوطني الليبي قد قام بعملية عسكرية، في 4 أبريل/نيسان الجاري، سمّاها "طوفان الكرامة" بهدف تطهير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة التي تبسط سيطرتها على العاصمة منذ سنوات.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لمناقشة الأوضاع في ليبيا، وخاصة تطورات العمليات العسكرية في طرابلس.

تعليقات