«أهانوني وشعرت بالغربة».. ميسي يكشف كواليس اعتزاله الدولي
كشف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين وفريق إنتر ميامي الأمريكي، كواليس تفكيره في الاعتزال الدولي قبل عدة سنوات.
وفشل ليونيل ميسي على مدار سنوات في تحقيق أي إنجاز مع منتخب الأرجنتين، حتى كسر هذه اللعنة في 2021 بالتتويج بكوبا أمريكا.
بعدها حقق ميسي كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2024، إلى جانب التتويج كذلك ببطولة "فيناليسما" ضد بطل أوروبا منتخب إيطاليا سنة 2022.
قبل كل ذلك، خسرت الأرجنتين بشكل درامي نهائي كوبا أمريكا 2015 و2016 ضد تشيلي بالتخصص، حيث أهدر البرغوث ركلة ترجيح في خسارة 2016.
وقال ليونيل ميسي في تصريحات نقلها الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو عبر حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك": "كنتُ غريبًا في المنتخب.. أهانوني، ولم نحقق النتائج المرجوة".
وأكمل: "في لحظة ما ظننتُ أن هذه الحالة لن تتغير، قلتُ إنني لن أعود إلى المنتخب الوطني، وأندم بشدة على هذا القرار، وقتها قلتُ: انتهى الأمر.. لقد انتهى مشواري مع المنتخب الوطني".
وعما جعله يتراجع عن قرار الاعتزال الدولي الذي اتخذه في ذلك التوقيت رد: "ما شعرتُ به بقوة هو أن هناك جيلا من اللاعبين الشباب يعتمدون عليّ، ويحتاجونني، وطلبوا مني ألا أرحل".
وأسهب: "طلبوا مني البقاء، وقالوا: لو رحلت لن نصل إلى نهائي آخر. هذه الكلمات ظلت عالقة في ذهني".
ورغم فشل الأرجنتين بعد ذلك في كأس العالم 2018 وكوبا أمريكا 2019 فإن الألباسيلستي كسروا لعنتهم الدولية في 2021.