هتافات جماهير ريال مدريد ضد فينيسيوس.. أزمة تتجاوز الفنيات
انطلق مشوار ريال مدريد الإسباني في عام 2026 بشكل رائع، حيث حقق فوزاً ساحقاً بـ5 أهداف مقابل هدف على ريال بيتيس.
لكن هذه الأهداف الخمسة لم تشهد تسجيلا أو صناعة من البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يعيش في أزمة حقيقية داخل جنبات ملعب سانتياغو برنابيو.
وكان فينيسيوس جونيور قام مؤخرا بحذف جميع صوره بقميص ريال مدريد من على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي الشهير "إنستغرام"، في مسألة اعتبرها البعض دلالة على علاقته المتأزمة حالياً مع الملكي.
ورغم غياب الفرنسي كيليان مبابي للإصابة فقد فشل فينيسيوس جونيور (الأحد) في استعادة بريقه الغائب منذ 3 أشهر، وهي الفترة التي لم يبصم خلالها على أي هدف مع الميرينغي.
وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن جماهير ريال مدريد واصلت هتافاتها المعادية لفيني أثناء خروجه من أرض الملعب قبل 13 دقيقة من نهاية مباراة الريال ضد بيتيس.
الغريب أن بداية المباراة شهدت الهتاف الداعم من قبل جمهور "سانتياغو برنابيو" باسم فيني جونيور، قبل أن يتحول الأمر بنهاية المباراة إلى هتافات معادية شبيهة لما حدث في آخر لقاء للفريق في 2025 ضد إشبيلية.
ودخل التركي أردا غولر بدلا من فينيسيوس جونيور في الدقائق الأخيرة للقاء بيتيس، لينجح لاعب الوسط في صناعة الهدف الرابع للريال والثاني لصاحب الهاتريك غونزالو غارسيا.
وفي الوقت الذي نجح فيه نجم ريال مدريد الواعد في فرض نفسه بتسجيل 3 أهداف "هاتريك" صنع رودريغو ثنائية فيما تواصل صيام فينيسيوس.
وكان طبيعياً أن تهتف الجماهير ضد الدولي البرازيلي أثناء خروجه، مثلما كان طبيعياً كذلك أن يفضل تشابي ألونسو مدرب الريال غير المرتبط بعلاقة جيدة إنسانياً مع نجمه الذي احتد عليه عدة مرات أثناء استبداله، إخراجه من الملعب بدلا من منحه فرصة حتى نهاية اللقاء لعله يقدم أي مساهمة.
ولا تزال مفاوضات تمديد التعاقد بين ريال مدريد وفينيسيوس جونيور تسير في اتجاه مجهول خاصة في ظل تعقد الموقف، بل إن بعض التقارير الصحفية تحدثت عن وضع إدارة ريال مدريد سعرا لبيع النجم البرازيلي الذي لم يكن هناك مساس به قبل عدة أشهر.
وعانى فيني جونيور من تراجع في المستوى الفني بعد نهاية موسم 2023-2024، الذي قاد خلاله ريال مدريد لثنائية دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، واختير وقتها كأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي منحه جائزة "ذا بيست"، بينما حل ثانياً خلف رودري نجم مانشستر سيتي في الكرة الذهبية، وهو ما سبب له أزمة كبيرة.