فن

بالأدب والموسيقى.. شبان فلسطينيون يعبرون عن قضاياهم الوطنية

الأربعاء 2018.11.28 12:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 118قراءة
  • 0 تعليق
الشباب الفلسطيني يعبرون بالموسيقى

الشباب الفلسطيني يعبرون بالموسيقى

بمزيج من الأغاني والموسيقى والشعر، وظف مجموعة من الشباب الفلسطيني، إبداعهم الفني في الدفاع عن قضاياهم من منظور حقوقي يعزز ثقافة المواطنة، وذلك على مسرح الهلال الأحمر في جنوب قطاع غزة .  

وقد قام الشباب بعرض إنتاجاتهم الأدبية والفنية التي تناولت قضية المواطنة، ضمن حفل ثقافي أدبي موسيقي كبير، حيث قدموا معزوفات لامست الروح وأثارت الشجن على حال الوطن الذي يعاني من الاحتلال والانقسام.


وعروض الشباب جاءت نتاج عمل استمر على خمسة أشهر ضمن مشروع " تعليم المجتمع عبر الفنون" الذي نفذه المركز الثقافي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ.

وتمثلت الإنتاجات أيضا في قصص قصيرة ونصوص شعرية وأربعة أغان ألفها ولحنها الشبان والشابات المشاركون، احتوتها جميعا مجلة ورقية حملت اسم "رواق" العدد الثالث.

وخلال الأشهر الماضية جال المشاركون ضمن حملتهم لتعزيز المواطنة في الجامعات والمراكز الثقافية ونظموا فعاليات وأمسيات ثقافية وتوعوية هدفت لتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان؛ وتعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية.

وعبرت غدير مطر إحدى المشاركات بالمشروع عن فخرها بما تحقق خلال المشروع، موضحة أنهم سعوا عبر إنتاجاتهم الأدبية إلى تفعيل النصوص القانونية المتعلقة بحقوق الشباب وواجباتهم لجهة تعزيز مواطنتهم وانتمائهم لبلدهم.


وأشارت في حديثها لـ"العين الإخبارية" إلى أن تحديات المشروع تتعلق بهذه المرحلة التي يعاني فيها الشباب أوضاعا صعبة في ظل الحصار الذي أصاب أكثر من 67 % منهم بالبطالة، حتى بات حلم الكثير منهم بالهجرة.

ويوضح هاني السالمي مدرب ورش كتابة القصص القصيرة آلية اســتعراض فكــرة المواطنــة فــي ســرد الكتــاب الشــباب التي أنجزت، قائلا "المواطنــة موجــودة فــي النــص، تقــاوم الهجــرة والســفر والهــروب مــن الوطــن"، مشيرا إلى أن بعض الشباب يــرى أن المواطنــة فــي حقــه فــي العيــش والعــلاج والتعليــم والوظيفــة.


وأضاف أن أحد النصوص التي عكســت تجربــة وعــي مــن الكاتــب بــأن يتعامــل مــع كلمــة مواطنــة كأي مفــردة لا بــد أن تتعامــل معهــا كالحــب والرحيــل والمــوت والمغامــرة فــي النــص الســردي.


وفي ورش الموسيقى حاول المدربون والمتدربون المــزج الروحــي والمــادي، وتعزيز فكرة العمل الجماعي عند الشباب، وفق جبر الحاج مدرب ورش الموسيقى، الذي أوضح لـ"العين الإخبارية" أن الإنتاج الموسيقى جاء معبرا عن قضايا الشباب والمواطنة، عبر توظيف الموســيقى أداة للتعبيــر عــن القضايــا المجتمعيــة.


ويشير حسام شحادة مدير المركز الثقافي إلى أن المشروع هدف إلى مساعدة المشتركين في توظيف الفن والإبداع في عملية التغيير المجتمعي عبر معالجة القضايا الشبابية بشكل عام، والقضية التي اختاروها (المواطنة) بشكل خاص.


وأوضح أن ذلك هدف إلى تنمية وتطوير مهارات الشباب ودفعهم لاختيار الأدوات الثقافية للمقاومة والانتصار لمبادئ حقوق الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية، وتشجيعهم على المشاركة والبناء في المجتمع.


تعليقات