سياسة

أحد منفذي هجوم لندن أخفى كراهيته بادعاء "اللطف" لسنوات

الإثنين 2017.6.5 10:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 616قراءة
  • 0 تعليق
أحد منفذي هجوم جسر لندن بعد قتله على يد الشرطة البريطانية

أحد منفذي هجوم جسر لندن بعد قتله على يد الشرطة البريطانية

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن أحد منفذي هجوم جسر لندن ادعى "اللطف" وخدع جيرانه لسنوات بلعب كرة القدم وتنس الطاولة مع أطفالهم في الحديقة، بينما يكن سرا كراهية قاتلة، ودائما ما يغير من مظهره.

وقالت الصحيفة، الأحد، إن الرجل الذي لم تذكر اسمه بناء على طلب الشرطة البريطانية، هو باكستاني الأصل ولديه طفلان ويعيش مع زوجته ووالدته في مجمع سكني بمنطقة باركنج في لندن، التي داهمتها الشرطة، صباح الأحد، واعتقلت 12 مشتبها به.

وجمعت الصحيفة معلوماتها عن طريق عدد من جيران الإرهابي، حيث قال أحدهم إنه صدم عندما رأى صورة الرجل يرتدي قميص فريق أرسنال البريطاني مقتولا على الطريق مع اثنين آخرين من منفذي هجوم جسر لندن وبورو ماركت الذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي.

وتمكن الإرهابي من التظاهر لسنوات بأنه قريب من جيرانه لدرجة وصلت إلى أنهم كانوا يثقون فيه مع أطفالهم وحدهم، وهو ما كان يحدث بشكل متكرر.

ووصفه أحد الجيران بأنه "رجل لطيف"، حيث رآه يساعد سيدة عجوز قبل يومين من ارتكاب الهجوم الإرهابي الذي قتل 7 أشخاص وأصاب 48 آخرين بينهم 21 في حالة حرجة، وأردته الشرطة قتيلا في الحال.

وقال الساكن للصحيفة البريطانية إنه ساعد الإرهابي مرة عندما تعطلت سيارته، وبعدها بيوم عاد الرجل الباكستاني بطعام كشكر على المساعدة، مضيفا أنه كان دائما مبتسما.

اعتقال 12 شخصا في مجمع سكني بمنطقة باركنج التي كان يقطن فيها أحد منفذي الهجوم

وأشار جار آخر أقام لثلاث سنوات في الشقة التي تعلو سكن الإرهابي، إلى أنه كثيرا ما يغير مظهر وجهه، حيث دائما يبدو مختلفا عن المرة السابقة.

وأضاف أن الإرهابي يعيش مع زوجته التي حظت للتو بطفلة، ووالدته وطفل آخر، وكان يلعب تنس الطاولة بشكل منتظم مع جميع السكان في المجمع، مؤكدا أنه كان مستحيلا أن يشك أحد في أمره.

وقال ساكن آخر تعرف على الإرهابي من صورته مقتولا في وسائل الإعلام، إنه كان كريما للغاية مع أطفال كل الجيران، حتى أن الناس كانوا يتركون أطفالهم للعب معه، مؤكدا أنه لم يتوقع مطلقا أن يفعل شيئا كهذا.

وأضاف الساكن للصحيفة أن القاتل "توقف مرة لمساعدتي في تشغيل سيارتي، وقال لي إنه يساعد أخيه المسلم"، ما أثار استغراب جاره لأنه "لم يره أبدا في المسجد.. أعتقد أن هؤلاء الناس عادة ما يتطرفون في غرف نومهم"، في إشارة إلى تجنيد الإرهابيين عبر الإنترنت.

تعليقات