بشهادة إسبانية.. لماذا يبحث منتخب الجزائر عن بديل للوكا زيدان؟
يستعد الدولي الجزائري لوكا زيدان لعيش ضغوطات كبيرة مع منتخب بلاده، قد تعصف بمكانته الأساسية، قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026.
وكان ابن أسطورة كرة القدم العالمية زين الدين زيدان خرج من كأس أفريقيا الأخيرة بالمغرب، دون أن يحصد ثقة مطلقة مع منتخب الجزائر، سواء لدى الطاقم الفني أو الجماهير المحلية.
الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وبطلب من فلاديمير بيتكوفيتش، يتحرك طارقا كل الأبواب من أجل ضم حراس جدد من مزدوجي الجنسية قادرين على منافسة لوكا زيدان، مما يؤكد أن هذا الأخير لا يُحقق الإجماع داخل "الخضر".
مدرب غرناطة الإسباني، باشيتا، زاد الطين بلة، مؤكدا أن لوكا زيدان، وإن كان "حارسا محترما"، إلا أنه لم يصل للمستوى الأعلى، ليُقارن مع الكبار في منصبه.
وقال باشيتا، في تصريحات للإعلام الإسباني: "لوكا زيدان حارس جيد في لعب الكرة بقدميه، وهذا أمر مهم في كرة القدم الحديثة، لكنه ليس بوفون أو نوير لكي يجعلنا نلعب على الصعود في دوري الدرجة الثانية الإسباني".
واستدرك: "يبقى رغم كل شيء حارسا موثوقا، ويتمتع بشخصية قوية فوق أرضية الملعب".
ولخّص المدرب الإسباني في تصريحاته جميع النقاط التي تفسر تحرك منتخب الجزائر لضم حارس جديد، باعتبار أن لوكا زيدان رغم مؤهلاته فإنه لا يمنح ثقة مطلقة لزملائه، وهو ما يعتبر مشكلا كبيرا قبل مونديال 2026.
ولعب لوكا زيدان خلال كأس أفريقيا الأخيرة 4 مباريات اهتزت فيها شباكه في مرتين أمام نيجيريا، إحداهما بطريقة غريبة، كما تزامن ذلك مع عدم قيامه بأي تدخل حاسم في اللقاءات التي لعبها، وهي كلها عوامل تفسّر اهتزاز ثقة الطاقم الفني الجزائر تجاهه.
يذكر أن آخر الأخبار الواردة من بيت منتخب الجزائر تؤكد وجود نية لاستدعاء حارسين شابين هما ميلفين ماستيل "نيون السويسري" وعبد الله العيداني "مودينا الإيطالي"، ليكونا منافسين للوكا زيدان مستقبلا.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg جزيرة ام اند امز