سياسة

ماكرون داعيا حكومته للصمود: البعض يتوقع الأسوأ

بعد 3 أشهر على انتخابه وتراجع شعبيته

الإثنين 2017.8.28 09:02 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 136قراءة
  • 0 تعليق
ماكرون خلال الاجتماع مع أعضاء حكومته - أ. ف. ب

ماكرون خلال الاجتماع مع أعضاء حكومته - أ. ف. ب

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، أعضاء حكومته إلى التحلي بالإرادة، بعد 3 أشهر على انتخابه وتراجع شعبيته بشكل كبير في استطلاعات الرأي. 

واجتمع ماكرون بحكومته قبل أن يعرض، الخميس المقبل، الاقتراحات الخاصة بتعديل قانون العمل، وقال في بداية الاجتماع "البعض يتوقعون الأسوأ.. من الضروري جدا عدم التراجع أمام نذر الشؤم.. البعض قد يتمنون حصول ذلك.. لكن سبب وجودنا هنا هو العمل وبحزم".

وكشف آخر استطلاع للرأي أعدته مؤسسة إيفوب ونشرته صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" أن شعبية ماكرون تراجعت من 62% بعد انتخابه إلى 40%.

من جهته، قال رئيس الحكومة إدوار فيليب، بعد خروجه من الاجتماع، أن "البلاد بحاجة إلى تحول، والفرنسيون يدركون ذلك".

وأضاف أنه رغم الانتقادات اللاذعة فإن الحكومة تنوي بالفعل "البدء بإصلاح البلاد" عبر برنامج عمل ضخم تم إعداده خلال الأسابيع القليلة الماضية.


وتعلن الحكومة، الخميس المقبل، عن إصلاح قانون العمل، وهو الموضوع الأساسي الذي ركز عليه ماكرون خلال حملته الانتخابية.

وخلال شهر سبتمبر/ أيلول المقب، سيتم الإعلان عن إصلاح تعويضات البطالة والتدريب المهني، إضافة إلى سلسلة من الإجراءات المرتبطة بالعمال المستقلين، إلى جانب خطة موسعة خاصة بالسكن والنقل.

وقال المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير، أمس الأحد، إن "الفرنسيين يقولون إننا لا نتقدم بالسرعة اللازمة.. لقد عملنا طيلة يوليو/ تموز الماضي على مسألة الموازنة".

من جهته، قال وزير الداخلية جيرار كولومب: "قد تكثر أسئلة الفرنسيين لأنهم يرون إجراءات مجزأة من دون أن يفهموا الرابط بين الإجراء والآخر".

وفي السياق نفسه، دعا أبرز معارضي إجراءات ماكرون، زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون وزعيم "فرنسا المتمردة" إلى تجمع كبير في باريس في 23 سبتمبر/ أيلول "لمواجهة الانقلاب الاجتماعي" الذي تمثله الإجراءات الجديدة للحكومة الخاصة بقانون العمل.


تعليقات