منوعات

ماكرون يواجه أزمة "حوض السباحة" بعد فضيحة أطباق الرئاسة

الأحد 2018.6.24 10:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 300قراءة
  • 0 تعليق
منتجع فورت برجانسون

منتجع فورت برجانسون

غداة ضجة أحدثها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدما كشفت صحيفة "لوكانار أونشيني" الفرنسية الساخرة أن زوجته بريجيت طلبت أطباقًا لمائدة مخصصة للرئاسة الفرنسية قيمتها 500 ألف يورو؛ جاء تصرف استفزازي آخر بعزم الرئيس الفرنسي على بناء حوض سباحة خاص به وبزوجته في منتجع فورت برجانسون، سيتكلف بناؤه نحو 34 ألف يورو.


وأشارت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن كشف النقاب عن حوض السباحة الذي يعتزم ماكرون بناءه، أثار جدلاً واسعاً في البلاد في ظل دعوة الرئيس إلى تخفيض النفقات.

و"فورت برجانسون" منتجع أثري مقام على جزيرة صغيرة في "بورميس-لي-ميموزا"، الذي يعود بناؤه إلى ما بين القرن الثالث عشر إلى القرن السابع العشر، ويستقبل رؤساء الجمهورية الخامسة لفرنسا منذ عام 1968، بعدما زارها الجنرال شارل ديجول للمرة الأولى عام 1964، بمناسبة الذكرى العشرين لضم الجزيرة إلى فرنسا.


وفي عهد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا أولاند، عام 2014، فُتح المنتجع التاريخي للعامة والسائحين الأجانب لزيارته مقابل تذاكر رمزية، إلا أنه أعيد قصره على الرئيس في عهد ماكرون.  

 وأوضحت الصحيفة أن هذا المنتجع له طابع عسكري أشبه بالقلعة، وتكلفة نفقاته السنوية فقط 150 ألف يورو، إلا أن ذلك الأمر لم يعجب زوجة ماكرون، ما دفعها إلى إضفاء طابع الحداثة ببناء حوض سباحة على الطراز الحديث.


ويشرع الزوجان في البدء في عملية بنائه مطلع يوليو/تموز المقبل، للإقامة الرسمية في هذا المنتجع نهاية الشهر المقبل، الأمر الذي أثار غضب الفرنسيين، حتى داخل حزب الرئيس "الجمهورية إلى الأمام".

وقال الإليزيه في بيان، إن "أسرة الرئيس تريد الحصول على خصوصية للشاطئ، ونظراُ لأن ارتفاع حصن المنتجع 300 متر فقط، ما يتيح للمصورين إمكانية انتهاك خصوصية الرئيس، قررت الرئاسة بناء حوض سباحة خاص".


 من جانبه، قال عضو الحزب الاشتراكي أوليفيه فاور، إن "حوض السباحة علامة واضحة على الثراء، مثل سيارة كابروليه، وهو خطأ"، واصفاً إياه بـ"رئيس الأغنياء".

بينما أشارت إذاعة "آر إف آي" إلى أنه ليس التوقيت المناسب لإعلان الرئيس الفرنسي عن تلك الخطوة، في ظل الاحتجاجات المستمرة في البلاد بسبب خطة تطوير السكك الحديدية، ودعوة الرئيس لتخفيض نفقات الإعانات الاجتماعية، فضلاً عن فضيحة كشف شراء الإليزيه أواني بـ500 ألف يورو.

تعليقات