سياسة

ماكرون وترامب.. المصافحة "المتوترة"

الثلاثاء 2018.11.13 02:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 430قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي خلال لقائهما في قصر الإليزيه

الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي خلال لقائهما في قصر الإليزيه

"متوترة" وقد تشي بنهاية الصداقة بين الرجلين.. هكذا وصف الإعلام الدولي المصافحة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما، مؤخرا، بقصر الإليزيه بباريس.

مصافحة جاءت خلال مراسم احتفال أقيم السبت الماضي بالعاصمة الفرنسية، في ذكرى مرور 100 عام على نهاية الحرب العالمية الأولى، وحضره عدد كبير من زعماء ورؤساء العالم.

عدسات الكاميرات وتقارير إعلامية لم تفوت التركيز على مصافحة ضاغطة، بدت، وفق لغة الجسد، لافتة ودالة على توتر بين ماكرون وترامب.

صحيفة "دير شبيغل" الألمانية ذكرت أن ماكرون البالغ من العمر 40 عاما، ظهر أكثر ثباتا في لقائه بترامب البالغ من العمر 72 عاما.

وألقت الصحيفة الضوء على أن المصافحة الضاغطة لا تعد الأولى من ماكرون لترامب، إذ كانت المرة الأولى لهما العام الماضي، على هامش قمة حلف شمال الأطلنطي.

 وبدت وقتها معركة مصافحة "متوترة"، كما وصفتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، و"ملحمة" حسب وصف صحيفة "ديلي ميل".

 وكالة "رويترز" التقطت أيضا صورة مقربة لأيدي الزعيمين، وسبق للوكالة ذاتها التقاط صورة سابقة ليد ترامب عقب مصافحة ماكرون، في قمة مجموعة السبع بكندا، أظهرت آثار إبهام الرئيس الفرنسي على يد نظيره الأمريكي، في إشارة إلى قوة الضغط.

واعتبرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية أن الرئيس الفرنسي "سحق" يد نظيره الأمريكي، رغم أن الأخير ذو شهرة في المصافحات العدوانية، حسب قول الصحيفة، مشيرة إلى أن الثواني الست للمصافحة هي شكل جديد من سياسة الجسد بين الرجلين.


بدورها، اعتبرت وسائل إعلام بريطانية أن لغة الجسد بين الزعيمين إشارة إلى التوتر السياسي بينهما في الفترة الأخيرة.

 ووصفت صحيفة "ذا صن"، في تقرير لها، مصافحة ماكرون لترامب وملامسة ركبته بـ"السلوك الغريب".

واعتبرت الصحيفة أن الزعيمين خاضا حربا كلامية قبل إحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، بعدما ذكر ترامب أنه يعتبر دعوة ماكرون لبناء جيش أوروبي موحد تجاه الصين وروسيا والولايات المتحدة، أمرا "مهينا جدا".

من جهته، ذكر موقع "بيزنس إنسايدر"  الأمريكي أن المصافحة بين ماكرون وترامب "غريبة" في اتصالاتهما الاستراتيجية.

وأظهرت لقطات فيديو أن الرئيس الأمريكي لم ينتبه إلى مصافحة نظيره الفرنسي، قبل عقد اللقاء في القصر الرئاسي الفرنسي في إشارة إلى التوتر بينهما.

تعليقات