خاتم مارلين مونرو.. جوهرة خالدة تحكي قصة حب لم تدم طويلًا
يواصل خاتم خطوبة النجمة مارلين مونرو إثارة الاهتمام بعد عقود من رحيلها، لما يحمله من قصة حب وأسرار جعلته من أشهر مجوهرات المشاهير.
وحصلت مارلين مونرو على الخاتم خلال علاقتها بنجم البيسبول الأمريكي جو ديماجيو، الذي تزوجته عام 1954 بعد قصة حب استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام والجمهور في ذلك الوقت.
وعلى عكس ما قد يتوقعه البعض من نجمة بحجم مارلين مونرو، لم يكن الخاتم مبالغًا في فخامته، بل جاء بتصميم أنيق يعتمد على حلقة من البلاتين مرصعة بـ36 ماسة مستطيلة الشكل، وفق تصميم يُعرف باسم «خاتم الأبدية»، وهو رمز شائع للحب الدائم والاستمرارية.

وأثارت هذه القطعة الشهيرة الكثير من التساؤلات على مر السنين، بعدما رجح بعض الباحثين في مقتنيات المشاهير أن مونرو لم ترتدِ الخاتم نفسه خلال مراسم زواجها المدنية في سان فرانسيسكو، بل استخدمت خاتمًا آخر يُعتقد أنه يعود إلى عائلة ديماجيو، قبل أن يختفي لاحقًا في ظروف غامضة، ما أضاف مزيدًا من الغموض إلى القصة.

ورغم أن زواج مارلين مونرو وجو ديماجيو انتهى بعد أشهر قليلة فقط، فإن الخاتم ظل شاهدًا على واحدة من أشهر العلاقات العاطفية في هوليوود.
وبعد وفاة النجمة عام 1962، انتقل الخاتم ضمن مقتنياتها الخاصة قبل أن يُعرض في مزاد علني عام 1999، حيث بيع مقابل 772 ألف دولار، متجاوزًا التقديرات المتوقعة آنذاك بفارق كبير.

كما عاد الخاتم للظهور في مزادات لاحقة، محافظًا على مكانته كواحد من أكثر مقتنيات مارلين مونرو قيمة وجاذبية لهواة جمع التذكارات المرتبطة بالنجوم.
والمثير أن مونرو، رغم زواجها ثلاث مرات، لم ترتبط بخاتم خطوبة آخر حقق الشهرة نفسها. ففي زواجها الأول من جيمس دوغيرتي لم يُعرف وجود خاتم مميز، بينما استخدم الكاتب الشهير آرثر ميلر خاتمًا عائليًا يعود لوالدته خلال زواجه من مارلين، بعدما تأخر وصول الخاتم الذي كان قد أعده خصيصًا للمناسبة.
وبعد أكثر من سبعة عقود على تلك العلاقة القصيرة، ما زال خاتم مارلين مونرو يمثل قطعة استثنائية تجمع بين الرومانسية والغموض والتاريخ، ليبقى رمزًا لفصل لا يُنسى من حياة واحدة من أشهر نجمات القرن العشرين.