اجتماع خليجي أمريكي بالبحرين.. تعزيز للشراكة وخطوط حمراء لإيران
رسائل طمأنة أمريكية، وجهها وزير الخارجية ماركو روبيو، خلال اجتماع خليجي-أمريكي، عقد الخميس، في البحرين.
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الخليج ومسؤولين في البحرين، قال روبيو إن واشنطن تسعى إلى سلام دائم مع إيران على ألا يأتي ذلك على حساب أمن وازدهار حلفائها في الخليج.
رسالة تحذير
وبعد أن أكد أنه «لا يحق لأي دولة على وجه الأرض فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية. ولن يكون ذلك أبدا شرطا مقبولا في أي اتفاق. الرئيس (دونالد ترامب) أوضح ذلك»، حذر وزير الخارجية الأمريكي إيران، من أنه «إذا هددت أو منعت سفنا من العبور من المضيق فسيكون لدينا مشكلة (..) واشنطن لن تقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكا لأي دولة».
وأوضح أن مضيق هرمز هو ممر دولي لا ينتمي لأي طرف من الأطراف وهذا مبدأ عالمي، لن نقبل أن يتم فرض أي رسوم عبور لهذه الممرات البحرية الدولية".
وأكد روبيو، أن الولايات المتحدة «لن تفعل أي شيء يضعف أمن حلفائنا»، مشيرًا إلى أن جولته في الخليج التي شملت 3 بلدان، وهي دولة الإمارات قطر والبحرين، جاءت للتعبير عن «امتنان الولايات المتحدة للشراكة الأمريكية الخليجية».
خطوط حمراء
وحول المفاوضات مع إيران، قال وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده تريد اتفاقا مع إيران «لكنها لا نريد اتفاقا بأي ثمن»، مؤكدًا على الخطوط الحمراء لإيران، وهي «عدم حيازتها للسلاح النووي».
الأمر نفسه، أشار إليه وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ترأس الاجتماع، مؤكدًا ضرورة منع إيران من حيازة السلاح النووي، ووقف دعمها للمليشيات في المنطقة.
ورحب وزير خارجية البحرين، بإعلان سلطنة عمان عن ممر للعبور الآمن للسفن من المضيق، قائلا: «يجب الحفاظ على ممرات الملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة».
وكانت سلطنة عمان أعلنت أمام الاجتماع أن أي ترتيب مستقبلي لمضيق هرمز لن يتضمن رسوم عبور.
وأشاد وزير الخارجية البحريني بالدفاعات الخليجية التي أحبطت الاعتداءات الإيرانية الغادرة، قائلا، إن «الاعتداءات الإيرانية كشفت نجاعة قواتنا الدفاعية».