«لا أخشى التهديدات».. أزمة حلمي عبدالباقي ونقابة الموسيقيين تصل لطريق مسدود
رد الفنان المصري حلمي عبدالباقي، وكيل نقابة المهن الموسيقية السابق، على التصريحات الأخيرة الصادرة عن عدد من أعضاء مجلس النقابة، والتي تضمنت الحديث عن اتخاذ إجراءات قانونية ضده بتهمة التشهير وتحريض الجمعية العمومية.
وأكد حلمي عبدالباقي أن ما يُوجَّه إليه من رسائل يحمل طابع التهديد، داعيًا كل من يمتلك مستندات تدينه إلى التوجه بها مباشرة إلى النيابة العامة المصرية.
رد حلمي عبدالباقي على مجلس نقابة المهن الموسيقية في مصر
وقال حلمي عبدالباقي، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن الرسائل الصادرة من أعضاء المجلس تحمل في مضمونها تهديدات متكررة، مضيفًا: «أقولها مجددًا، أي شخص لديه مستند ضد حلمي عبدالباقي فليقدمه إلى النيابة، لماذا لم يتم اتخاذ هذا الإجراء حتى الآن؟».
وأكد أنه لا يخشى التهديد أو الضغوط، موضحًا أن شطبه من النقابة لا يعني انتهاء وجوده أو تراجعه عن الدفاع عن موقفه، مضيفًا أنه سيواصل الدفاع عن قضيته حتى آخر يوم في حياته، وأن القضية بالنسبة له لا ترتبط بعودته إلى النقابة من عدمها.

تعليق على اتهامات مجلس النقابة
وأوضح عبدالباقي أن الفيديو الذي نشره ما زال متاحًا ولم يقم بحذفه، مشيرًا إلى أنه لم يهاجم أعضاء المجلس أو يوجه اتهامات مباشرة إلى أيٍّ منهم.
وقال إن ما يحدث حاليًا يُستخدم، بحسب وصفه، مبررًا للهجوم عليه وتشويه صورته، مضيفًا أنه كان يتوقع تعرضه لحملة انتقادات عقب نشر الفيديو، وهو ما حدث بالفعل.
وتابع أن ظهور عدد من أعضاء المجلس، في توقيت متقارب، للحديث عنه وبالعبارات نفسها، منحه انطباعًا بوجود تنسيق مسبق، متسائلًا عن سبب عدم تقديم أي مستندات تدينه خلال فترة التحقيقات التي استمرت، وفق قوله، نحو ستة أشهر.
وأضاف أن المجلس أجرى معه تحقيقات متعددة خلال الفترة الماضية، لكنه لم يشهد تقديم أي وثيقة أو دليل يثبت الاتهامات الموجهة إليه، متسائلًا عن أسباب غياب هذه المستندات إذا كانت موجودة بالفعل.
كيف دافع حلمي عبدالباقي عن نفسه؟
واستكمل حلمي عبدالباقي حديثه مؤكدًا أنه لو كان هناك أي دليل حقيقي ضده لما تم تجاهله، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن القضية التي يُحاسب بسببها ترتبط بمساعدة أشخاص كانوا في أوضاع صحية صعبة وغير قادرين على تحمل نفقات العلاج.
وقال إن ما يعتبره البعض مخالفة يراه هو موقفًا إنسانيًا، مضيفًا أن الزمن قد يتغير على الجميع، وأنه يتمنى السلامة لكل من يمر بظروف مماثلة.
كما أشار إلى واقعة سابقة تتعلق بالموسيقار ناصر صقر، موضحًا أنه سبق أن تحدث عن تحمل نفقات علاج أحد المنتسبين إلى النقابة بقيمة بلغت 172 ألف جنيه، ورغم وجود اعتراضات قانونية على ذلك، فإن الاعتبارات الإنسانية كانت، بحسب وصفه، حاضرة في التعامل مع الحالة.

رد مباشر على منصور هندي
كما وجه حلمي عبدالباقي ردًا مباشرًا إلى منصور هندي، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية ووكيل لجنة العمل بالنقابة، معترضًا على التصريحات المنسوبة إليه خلال الفترة الأخيرة.
وقال عبدالباقي إن منصور هندي يعرفه منذ سنوات طويلة، ويعلم جيدًا طبيعة عمله ومصادر دخله، مؤكدًا أنه ليس بحاجة إلى أي أموال أو مكاسب من جهات أخرى، كما تم التلميح إليه.
وأضاف أن الحديث عن حصوله على أموال من «المناديب» أمر غير مقبول بالنسبة له، مؤكدًا أن تاريخه المهني معروف داخل الوسط الفني، وأنه لا يقبل مثل هذه الاتهامات.
كما نفى مجددًا أن يكون قد وصف أعضاء المجلس أو مسؤولي النقابة بصفات مسيئة، مشددًا على أنه لم يتهم أحدًا بالسرقة أو ارتكاب مخالفات، وأن كل ما قام به كان المطالبة بالموافقة على دعم الحالات غير القادرة، معتبرًا أن ذلك يمثل موقفًا يُحسب له لا عليه.
تعقيب على ملف الحفلات والإيرادات
وتطرق عبدالباقي إلى تصريحات نُسبت إلى منصور هندي بشأن توفير عدد من الحفلات له، موضحًا أن الحديث عن ثلاثة «أوردرات» بقيمة تقارب 400 ألف جنيه لا يمثل بالنسبة له رقمًا استثنائيًا، مضيفًا أنه يفضل الغناء والعمل الفني بشكل طبيعي بعيدًا عن هذه المناقشات.
كما علق على ما قيل بشأن نسب الإيرادات بين النقابة وبعض الأنشطة، متسائلًا عن الأساس الذي تستند إليه هذه التصريحات، ومعتبرًا أن بعض الأرقام المتداولة لا تعكس الواقع من وجهة نظره.
واختتم حلمي عبدالباقي حديثه بالتأكيد على أنه صاحب تاريخ مهني معروف داخل الوسط الفني، وأن صورته لدى زملائه والجمهور هي ما يستند إليه في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه، مجددًا تمسكه بموقفه ورفضه لما يُقال بحقه خلال الفترة الحالية.