ميغان ماركل تروي معاناتها مع التنمر الرقمي لمدة 10 سنوات
كشفت ميغان ماركل عن تعرضها لحملات تنمر رقمي لسنوات، خلال مشاركتها في فعالية تُعنى بالصحة النفسية، بمرافقة الأمير هاري.
في تصريحات لافتة، كشفت ميغان ماركل أنها كانت في فترة سابقة «أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم»، مشيرةً إلى أنها واجهت هجمات متواصلة عبر منصات التواصل الاجتماعي على مدار عشر سنوات.
وجاء حديث دوقة ساسكس خلال زيارة قامت بها برفقة زوجها الأمير هاري إلى منظمة «باتير» في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا، وذلك ضمن برنامج يركز على التوعية بالصحة النفسية وأهمية التدخل المبكر.
ميغان ماركل تكشف تعرضها للتنمر الإلكتروني لسنوات
خلال جلسة نقاشية مع مجموعة من الشباب، أوضحت ميغان أن منصات التواصل الاجتماعي، من وجهة نظرها، لم تبذل الجهد الكافي للحد من ظاهرة التنمر، مؤكدةً أن تجربتها الشخصية تعكس واقعًا صعبًا يعيشه كثير من المستخدمين. ورغم ذلك، أشارت إلى أنها تجاوزت تلك المرحلة، داعيةً الشباب إلى التماسك في مواجهة هذا النوع من الإساءة.
كما لفتت إلى أن هذه المنصات تحقق أرباحًا كبيرة، وتعتمد في أحيان كثيرة على المحتوى الذي يحقق تفاعلًا واسعًا، الأمر الذي يتطلب وعيًا أكبر من المستخدمين، خصوصًا من الفئات العمرية الصغيرة.

هاري يدعو لطلب الدعم النفسي
من جهته، تحدث الأمير هاري عن التأثيرات النفسية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنها قد تعزز الشعور بالعزلة لدى البعض، كاشفًا أنه لم يتجه إلى العلاج النفسي إلا بعد مروره بمرحلة صعبة، قبل أن يدرك أهمية اللجوء إلى الدعم المختص.
وتندرج هذه التصريحات ضمن جهود الزوجين المستمرة لدعم قضايا الصحة النفسية، من خلال مؤسسة Archewell، التي تعمل على تعزيز السلامة الرقمية وحماية الأطفال والمراهقين من التأثيرات السلبية للفضاء الإلكتروني.
وفي سياق متصل، كان الأمير هاري قد أشار في مناسبة سابقة خلال فعاليات «موفمبر» إلى خضوعه لتجربة العلاج النفسي استعدادًا للأبوة، في إطار سعيه للوصول إلى حالة نفسية مستقرة تمكنه من أداء دوره الأسري بشكل أفضل.