ظهرت قصته في فيلمها الجديد.. ميلانيا ترامب تلتقي رهينة محررا من غزة
التقت ميلانيا ترامب مع رهينة أمريكي-إسرائيلي محررا كانت قد تناولت قصته في فيلمها الوثائقي الجديد.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن ميلانيا التقت يوم أمس الأربعاء، كيث سيغل الرهينة الأمريكي–الإسرائيلي المحرر، بعد أن خصّت قصته بمساحة في فيلمها الجديد، الذي يتضمن مشاهد من اجتماع سابق جمعها العام الماضي بزوجته أفيفا.
كان كيث وأفيفا سيغل من بين نحو 251 شخصا تم احتجازهم كرهائن في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أن شن مسلحو حماس هجوما مفاجئا على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص, وأعقبه حرب دامية على قطاع غزة أوقعت أكثر من سبعين ألف قتيل فلسطيني.
وجرى إطلاق سراح كيث سيغل، في فبراير/شباط 2025، بموجب اتفاق وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة مع إسرائيل بعد فترة وجيزة من بدء الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
أما زوجته، فقد احتُجزت لمدة 51 يوما قبل إطلاق سراحها في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بموجب اتفاق وقف إطلاق نار سابق.
وقالت السيدة الأولى، وهي تجلس بين الزوجين سيغل في الغرفة الزرقاء بالبيت الأبيض: "بعد إطلاق سراح أفيفا، اتصلت بي، وأبدت رغبتها في رؤيتي، ورتبنا لقاء في نيويورك". "كان لقاءً مؤثرا، وقد تم توثيقه بالكاميرا ويمكنكم مشاهدته في فيلمي الوثائقي "ميلانيا".
ولفتت إلى أن أفيفا أهدتها كتابين من تأليف كيث، فأعطتهما لترامب عندما عادت إلى منزلها وأخبرته بالوضع.
وعندما سألها أحد الصحفيين عما إذا كان من المناسب لها استخدام فعالية رسمية في البيت الأبيض للترويج للفيلم الوثائقي الذي يُقال إن ميزانيته تبلغ 40 مليون دولار أمريكي، والذي مولته أمازون، أجابت السيدة الأولى بالنفي.
وأضافت "هذا ليس ترويجا. نحتفل هنا اليوم بإطلاق سراح الرهائن، كانا في واشنطن العاصمة، واتصلا بي. قالا إنهما يرغبان في القدوم لشكري ومعانقتي، ولهذا السبب نحن هنا. لا علاقة لهذا الأمر بالترويج".
ووفق أسوشيتد برس، لم تعلن ميلانيا ترامب علنا عن لقائها مع أفيفا إلا بعد عرض الفيلم الوثائقي في دور السينما يوم الجمعة الماضي.
ويتضمن الفيلم مشاهد للسيدة الأولى وهي تواسي الرهينة المحررة التي أعربت عن قلقها على زوجها وبدأت بالبكاء.
وفي ختام الوثائقي، تظهر بطاقة نصية تشير إلى أبرز إنجازات العام الأول لميلانيا في موقع السيدة الأولى، بينها: "ميلانيا ترامب لعبت دورا أساسيا في تأمين الإفراج عن كيث سيغل بعد 484 يوما من الاحتجاز في غزة، بعد 12 يوما فقط من تنصيب الرئيس".