كأس العالم 2026.. ميسي يحسم الجدل حول شائعات ارتباطه بصحفية أرجنتينية
أعاد قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، الجدل المثار حول علاقته بالصحفية الأرجنتينية صوفيا مارتينيز إلى الواجهة.
لكن هذه المرة أعاد ميسي الجدل برد ساخر، عقب تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2.
وخلال مروره بالمنطقة المختلطة عقب المباراة، التقى ميسي بالصحفية التي سبق أن أجرت معه مقابلة شهيرة في مونديال قطر 2022، ليستقبلها بابتسامة ويعلق مازحًا: "إذا نظرت إليكِ تصبح قصة في الإعلام، وإذا سلمت عليكِ أيضًا تتحول إلى حديث جديد"، وهو تعليق أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شائعات قديمة تعود مع مونديال 2026
وجاءت كلمات ميسي في ظل عودة الشائعات التي انتشرت لأول مرة بعد كأس العالم 2022، عندما تداولت بعض الحسابات عبر مواقع التواصل مزاعم عن وجود علاقة خاصة تجمعه بصوفيا مارتينيز، رغم غياب أي دليل يدعم تلك الادعاءات.
ومع انطلاق منافسات مونديال 2026، عادت هذه الأحاديث للظهور مجددًا، بالتزامن مع تقارير غير مؤكدة تحدثت عن تحفظ بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني على إجراء مقابلات معها، وهي مزاعم سبق نفيها.

ميسي يواجه الشائعات بروح الدعابة
واصل النجم الأرجنتيني التعامل مع الموقف بروح مرحة، مضيفًا: "إذا نظرت إليكِ فهذه مشكلة، وإذا ألقيت عليكِ التحية فهذه مشكلة أيضًا.. في النهاية كل شيء يتحول إلى قصة"، في رسالة فهمها كثيرون على أنها سخرية من تضخيم الشائعات وتداولها دون أدلة.
من جانبها، فضّلت صوفيا مارتينيز إنهاء الحديث سريعًا، موجهة دفة الحوار إلى الجوانب الرياضية، وقالت: "دعنا نتحدث عن الشيء الذي نحبه، وهو عملنا"، قبل أن تضيف: "أقدّر كثيرًا ما قلته".
وأكدت الصحفية الأرجنتينية أن ما يُثار حولها وحول ميسي لا يعدو كونه شائعات تتكرر مع كل بطولة كبرى، مشيرة إلى أن قائد منتخب الأرجنتين لم يكن مضطرًا للتعليق عليها، لكنه اختار الرد بطريقة عفوية لوضع حد للتأويلات.
مونديال قطر 2022
وتعود بداية القصة إلى مونديال قطر 2022، عندما أجرت مارتينيز مقابلة مؤثرة مع ميسي عقب تأهل الأرجنتين إلى المباراة النهائية، قبل أن تنتشر مقاطع من اللقاء بشكل واسع ويتم تفسيرها خارج سياقها.
وكشفت الصحفية في وقت سابق أن زوجة ميسي، أنتونيلا روكوزو، تواصلت معها برسالة داعمة، طالبتها فيها بعدم الالتفات إلى ما يُتداول عبر مواقع التواصل، في خطوة هدفت إلى احتواء الجدل الذي رافق تلك الواقعة.