سياسة

نائب ترامب: روسيا تدعم أنظمة "مارقة"

الثلاثاء 2017.8.1 11:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 514قراءة
  • 0 تعليق
ترامب ونائبه بنس

ترامب ونائبه بنس

أكد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع على عقوبات جديدة ضد روسيا لتصبح قانونا هذا الأسبوع، وأن الكونجرس "يتحدث بصوت موحد"، في وقت تشهد العلاقات تشنجا بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أسبوع.

وقال مايك بنس، إن العلاقات مع روسيا لن تتحسن إلى أن تغير موسكو موقفها بشأن أوكرانيا، وتسحب دعمها "لأنظمة مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية".

وصوّت الكونجرس الأمريكي، الأسبوع الماضي، لفرض عقوبات جديدة على روسيا.

وخلال مؤتمر صحفي في تفليس عاصمة جورجيا قال بنس إن "رفع العقوبات يتطلب من روسيا أن تتراجع عن أفعالها التي تسببت في فرض العقوبات عليها في المقام الأول". 

وقال بنس -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء جورجيا جيورجي كفيريكاشفيلي- "تمارس روسيا أنشطة زعزعة الاستقرار في أوكرانيا، وتدعم أنظمة مارقة مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية.. على موقفها أن يتغير".

وعلى غرار إدارات أمريكية سابقة ندد بنس أيضا بالوجود الروسي في جورجيا.

ولا يزال لموسكو قوات متمركزة في جورجيا بعد حرب عام 2008 بسبب إقليم أوسيتيا الجنوبية المنشق، كما تدعم إقليم أبخازيا الذي يسيطر عليه أيضا انفصاليون مؤيدون لروسيا.

وتسبب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 في فرض عقوبات عليها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال بنس إن الولايات المتحدة لا تزال تدعم طلب جورجيا للانضمام لحلف شمال الأطلسي.

وقال "سنواصل العمل عن قرب مع رئيس الوزراء وحكومة جورجيا على نطاق أشمل للنهوض بالسياسات التي ستسهل الانضمام لحلف شمال الأطلسي".

ووعد حلف الأطلسي جورجيا بالعضوية في 2008، وانضمت له بالفعل 3 جمهوريات سوفيتية سابقة في منطقة البلطيق؛ هي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وأكد بنس لهذه الدول خلال تلك الجولة أن واشنطن تدعم بشكل قاطع مبدأ الدفاع الجماعي.

وتوجه إلى رئيس وزراء جورجيا جيورجي كفيريكاشفيلي قائلا "نحن معكم وإلى جانبكم"، واصفا الجمهورية السوفياتية السابقة "بالشريك الاستراتيجي الرئيسي" للولايات المتحدة في المنطقة.

واندلعت حرب قصيرة بين جورجيا وروسيا في أغسطس/آب 2008 أدت إلى اعتراف موسكو باستقلال الجمهوريتين الانفصاليتين المواليتين لروسيا، أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وتأتي زيارة بنس -التي جددت دعم الولايات المتحدة رغبة جورجيا بالانضمام إلى حلف الأطلسي- في وقت أطلق الحليفان أكبر التدريبات العسكرية المشتركة في أراضي جورجيا.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي، الاثنين، من العاصمة الإستونية أن طلب موسكو من واشنطن سحب 755 من دبلوماسييها المقيمين في روسيا لن يؤثر على التزام الولايات المتحدة تجاه أمن حلفائها.  

وبعد جورجيا توجه بنس إلى مونتينيجرو التي انضمت إلى حلف شمال الأطلسي في الخامس من يونيو/حزيران.

ويشارك نائب الرئيس الأمريكي، الأربعاء، في قمة "شرعة الأدرياتيكي" التي يحضرها أيضا قادة مونتينيجرو وألبانيا والبوسنة وكرواتيا ومقدونيا وكوسوفو وصربيا وسلوفينيا.

تعليقات