«مؤتمر أبوظبي» خطوة نحو استعادة الثقة بالنظام التجاري العالمي
أكد وزراء التجارة في السعودية وتركيا وهولندا، أن المؤتمر الوزاري الـ13 لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي فرصة لتحقيق نتائج إيجابية من شأنها أن تدعم استعادة الثقة في النظام التجاري متعدد الأطراف.
وقال الوزراء، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن النظام التجاري متعدد الأطراف المبني على القواعد والذي يضع منظمة التجارة العالمية في جوهره يشكل ركيزة شديدة الأهمية لتعزيز الرخاء العالمي والمشاركة فيه بشكل عادل.
- مديرة منظمة التجارة العالمية: الإمارات أسست مؤتمراً تجارياً ناجحاً
- 25 فبراير.. الإمارات تستضيف المؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية
وأكد الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة في المملكة العربية السعودية، أن المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية الذي تستضيفه أبوظبي فرصة محورية للاحتفال بالذكرى السنوية الـ13 لمنظمة التجارة العالمية منذ تأسيسها.
وقال: نتطلع إلى العمل سويا لتحقيق نتائج إيجابية من شأنها أن تدعم استعادة الثقة في النظام التجاري متعدد الأطراف الذي يواجه تحديات وصعوبات كبيرة مما يؤكد الدور الأساسي لمنظمة التجارة العالمية ويعزز أهمية أجندة التجارة العالمية.
ورحب، بانضمام جزر القمر وجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية كعضوين جديدين في منظمة التجارة العالمية، مؤكدا مواصلة الالتزام بتسريع عمليات الانضمام المتبقية.
وأعلن، عن مصادقة المملكة العربية السعودية على اتفاقية دعم مصائد الأسماك، مشيراً إلى أن منظمة التجارة العالمية ساعدت على النمو الاقتصادي والتنمية لأعضائها ومن الضروري بالنسبة للمملكة أن يتم التوصل إلى نتائج بنّاءة وذات مغزى في أبوظبي .
وأكد حرص المملكة العربية السعودية، على العمل بشكل بنّاء مع جميع الأعضاء للمضي قدماً نحو نجاح المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية.
من جهته أكد البروفيسور عمر بولات وزير التجارة التركي، إيمان بلاده الراسخ بأن النظام التجاري متعدد الأطراف المبني على القواعد والذي يضع منظمة التجارة العالمية في جوهره يشكل ركيزة شديدة الأهمية لتحسين الرخاء العالمي والمشاركة فيه بشكل عادل.
وقال: ينبغي لنا أن نبذل قصارى جهدنا ليركز المؤتمر الوزاري الثالث عشر في أبوظبي على إصلاح منظمة التجارة العالمية واتخاذ خطوات ملموسة لإنشاء آلية كاملة وفعالة لتسوية المنازعات، في حين يتعين علينا إحراز تقدم في محادثاتنا بشأن الإعانات الزراعية ومصائد الأسماك.
وأضاف، أن منظور التنمية هو الركيزة الأساسية لمنظمة التجارة العالمية، مرحبا بانضمام تيمور الشرقية وجزر القمر إلى أسرة منظمة التجارة العالمية.
من جانبه قال جيفري فان ليوين وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، إن العالم يستحق منظمة تجارة عالمية قوية وفعالة لكونها تقع في قلب النظام التجاري المفتوح والمبني على القواعد وجميعها أساسية في نشر رخاء التجارة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن هولندا تنظر إلى المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية بوصفه منصة مهمة يمكن من خلالها مواصلة إصلاح منظمة التجارة العالمية ويتضمن ذلك العمل الجاد لتعزيز تكافؤ الفرص على مستوى العالم وضمان استعادة آلية تسوية المنازعات.
وأشار إلى أهمية تركيز الأعضاء بشكل أكبر على التحديات التي تواجه التجارة العالمية في الحاضر والمستقبل مثل القضايا البيئية والتجارة الرقمية، مؤكدا أن منظمة التجارة العالمية القوية لن تنجح إلا إذا وحّدنا قوانا وتوصّلنا إلى أسس مشتركة، وتلك ليست بمهام سهلة فهي تتطلب الانفتاح والمرونة ولكنها في متناول اليد.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز