بعد إطلالتها اللافتة في ماليزيا.. من هي الفنانة ميرنا جميل؟
شاركت الفنانة ميرنا جميل متابعيها أحدث ظهور لها بإطلالة صيفية لافتة خلال تواجدها في ماليزيا، عقب انتهائها من تصوير مشاهدها في مسلسل «الكينج».
ونشرت ميرنا عددًا من الصور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، ظهرت خلالها مرتدية فستانًا صيفيًا بقصة «الشراشيب»، مع اعتمادها مكياجًا هادئًا بدرجات اللون البني، بما يتناسب مع أجواء الرحلة وطبيعة المكان.
وحرصت الفنانة على إبراز ملامحها الطبيعية، مكتفية باستخدام لمسات خفيفة من مساحيق التجميل بألوان هادئة، كما تركت شعرها الطويل منسدلًا على كتفيها بتسريحة «ليس» ناعمة، انسجمت مع تفاصيل إطلالتها.
وتُعرف ميرنا جميل باهتمامها باختيار إطلالات أنيقة ومتنوعة، تعتمد فيها على ملابس وفساتين تبرز رشاقتها وتناسق قوامها، مع الحفاظ على طابع خاص يميز ظهورها في المناسبات المختلفة.

من هي ميرنا جميل؟
وُلدت ميرنا جميل في الأردن يوم 25 يونيو/ حزيران عام 1992، ثم انتقلت إلى مصر في سن مبكرة، حيث بدأت هناك أولى خطواتها الفنية من خلال العمل في المسرح والتلفزيون. ودرست ميرنا اللغات الأجنبية، وحصلت على شهادة جامعية في تخصصي اللغة الألمانية واللغة الإنجليزية، إلى جانب اهتمامها المبكر بالفنون المختلفة.
وتنتمي الفنانة إلى عائلة مكوّنة من خمسة أبناء، أربع بنات وولد، وكانت منذ صغرها تميل إلى المجال الفني وسط أسرتها، حيث اعتادت تقليد الفنانين أمام أفراد العائلة، الأمر الذي شجّعها لاحقًا على خوض تجربة التمثيل. وشهد عام 2014 بدايتها الفعلية على خشبة المسرح، من خلال تجربة مسرحية لاقت نجاحًا، وأسهمت في فتح الطريق أمامها للمشاركة في أعمال تلفزيونية لاحقة.
كما شاركت في البرنامج الكوميدي الشهير «SNL بالعربي»، الذي كان له دور بارز في تعريف الجمهور بها، وإبراز قدراتها في الأداء الكوميدي. وقدمت ميرنا جميل عددًا من الأعمال التلفزيونية، من بينها «ربع رومي»، «اللعبة»، «بيت الرفاعي»، «البيت بيتي»، «توأم روحي»، و«الحصان الأسود»، ونجحت خلالها في تقديم أدوار متنوعة أظهرت مرونتها وقدرتها على التنقل بين الشخصيات المختلفة.
وخلال دراستها المدرسية، كانت طالبة نشيطة تشارك في مختلف الأنشطة، وكان شغفها بالفن والرسم حاضرًا منذ سنواتها الأولى. ولا تقتصر مواهب ميرنا على التمثيل فقط، إذ تمتلك قدرات فنية أخرى، من بينها العزف على آلة البيانو، والرسم بأساليبه المختلفة.
وترى أن المسرح يمنح الفنان ثقة كبيرة بالنفس، رغم شعورها أحيانًا بتوتر شديد قبل الصعود إلى خشبة المسرح. وتعتبر نفسها محظوظة بالانتماء إلى ورشة المخرج خالد جلال، مؤكدة أنها تعلمت منه الكثير فيما يخص الأداء المسرحي والانضباط المهني.

مسيرة ميرنا جميل الفنية
وفي سن الثالثة عشرة، كانت تحلم بأن تصبح فنانة، وبدأت آنذاك في وضع أهداف وطموحات واضحة في هذا المجال. وتشير ميرنا إلى أن والدتها فنانة أيضًا، وتمارس الأشغال اليدوية مثل الكروشيه، مؤكدة أنها ورثت عنها الموهبة الفنية.
ويمثل الرسم بالنسبة لها وسيلة لتحقيق التوازن النفسي، حيث تفضل الرسم اليدوي، وتبرع في رسم البورتريه باستخدام الفحم والأكريليك، إضافة إلى اهتمامها بالأسلوب السريالي. وترشحت للمشاركة في مسلسل «اللعبة» من قبل المخرج معتز التوني، وواجهت في البداية بعض الصعوبات في تقبل وجودها من جانب بعض الزملاء، قبل أن تثبت حضورها وتصبح جزءًا أساسيًا من العمل.
وتعبر ميرنا جميل عن فخرها بتقديم الأدوار الكوميدية، مؤكدة أن الكوميديا من أصعب أنواع التمثيل، مشيرة إلى أن أحد أبرز تحدياتها كان تجسيد شخصية فتاة من بيئة شعبية ذات صوت مرتفع وطباع تختلف تمامًا عن شخصيتها الحقيقية، وذلك ضمن أحداث مسلسل «البيت بيتي». ويُذكر أن الفنانة ميرنا جميل تشارك حاليًا في الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة»، بعد النجاح الذي حققته الأجزاء الأربعة السابقة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز