«ليس نادي محمد صلاح».. أسطورة ليفربول يدخل على خط الأزمة
أثار أسطورة ليفربول السابق، جيمي كاراغر جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة بشأن النجم المصري محمد صلاح.
وجاء هذا الجدل، عقب البيان الذي أصدره صلاح وفُهم منه أنه ينتقد المدرب أرني سلوت بطريقة غير مباشرة، قبل أيام قليلة من نهاية الموسم الحالي.
وقال كاراغر خلال تحليله لمباريات الدوري الإنجليزي عبر شبكة "سكاي سبورتس"، إنه لم يتفاجأ بتغريدة صلاح الأخيرة.
وأكد كاراغر أنه كان يتوقع “قنبلة جديدة” من اللاعب قبل نهاية الموسم، مشبهاً ما يحدث بما فعله كريستيانو رونالدو عند رحيله عن مانشستر يونايتد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، في إشارة إلى تصاعد التوتر داخل النادي خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف مدافع ليفربول السابق أن وصفه لمحمد صلاح بالأناني قبل عامين لم يكن من فراغ، معتبراً أن تصرفات اللاعب الحالية تؤكد صحة وجهة نظره مجدداً، خاصة في توقيت حساس ينافس فيه الفريق على ضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وشدد كاراغر على أن تركيز الجميع داخل النادي يجب أن ينصب على مصلحة ليفربول وليس على “نادي صلاح”، على حد وصفه، مؤكداً أن الفريق مقبل على أسبوع حاسم قبل مواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي.
كما علّق كاراغير على احتمالية استبعاد صلاح من المباراة المقبلة، موضحًا أن أي مدرب لا يجب أن يضر بفريقه بدافع العناد، مشيرًا إلى أن مشاركة اللاعب تمنح ليفربول فرصة أكبر لتحقيق الفوز، لذلك يجب الاعتماد عليه مهما كانت الخلافات القائمة داخل الفريق.
وأشار كاراغر إلى أن أرني سلوت لا يملك القوة أو النفوذ الذي كان يتمتع به مدربون كبار مثل السير أليكس فيرغسون أو جوزيه مورينيو أو يورغن كلوب، موضحاً أن هؤلاء كانوا قادرين على اتخاذ قرارات صارمة بحق النجوم والحصول على دعم الجماهير، وهو ما يجعل موقف سلوت الحالي أكثر تعقيداً.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع اقتراب رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري، بعد مسيرة بدأت عام 2017 وحقق خلالها اللاعب نجاحات استثنائية على المستويين الفردي والجماعي، بينما يسعى الفريق لتحقيق الفوز أمام برينتفورد لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.