سياسة

محمد بن راشد يأمر بمساعدات إنسانية عاجلة للاجئي جنوب السودان

الخميس 2017.5.25 08:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 606قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

غادرت دبي طائرة شحن متجهة إلى مدينة عنتيبي الأوغندية محملة بتسعين طناً من المساعدات الإنسانية للاجئي جنوب السودان، وذلك بأمر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتعتبر هذه الشحنة هي الثانية من نوعها خلال شهر مايو الجاري، والثالثة خلال الـ12 شهرا الماضية من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية دبي وشركائها من منظمات ووكالات الإغاثة في المدينة. 

وتأتي هذه اللفتة الكريمة من الشيخ محمد بن راشد، استجابة للحاجة المتزايدة لسكان جنوب السودان الذين فروا إلى أوغندا هرباً من الصراع المسلح الدائر هناك، لتقديم الدعم الذي من شأنه التخفيف عن كاهل هؤلاء ومعظمهم من النساء والأطفال.

و قد وصلت الشحنة إلى أوغندا حاملة مواد إغاثية قيمتها 1,6 مليون درهم شارك في تقديمها خمسة من شركاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وهم: منظمة الصحة العالمية، و"يونيسيف"،  ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والأحمر و الهلال الأحمر ، ومستودع الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية .

وشملت المعونات خيام الإيواء والمياه الصالحة للشرب و الأدوات الصحية ومعدات لوجستية ومساعدات طبية، وغيرها من مواد الإعاشة الأساسية اللازمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين. 

 وبهذه المناسبة أعربت الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ محمد بن راشد، للدعم الكبير الذي يوليه لمنظومة العمل الإنساني العالمي والمساندة اللامحدودة لمبادرات المدينة والتي تعد من أهم أسباب نجاحها في القيام بواجبها تجاه من يحتاج العون في مناطق عديدة من العالم تأكيداً على نهج الخير والبذل والعطاء الذي طالما ميز دولة الإمارات وشعبها الكريم. 

وقالت الأميرة هيا بنت الحسين: "بالغ العرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهاته الفورية لإعانة لاجئي جنوب السودان في محنتهم المروعة، بما لهذا الدعم من آثار إيجابية في معاونة اللاجئين على مواجهة الظروف الاستثنائية التي يمرون بها بعيدا عن ديارهم ووطنهم ومساعدتهم على تخطي هذه المحنة والأخذ بيدهم لمواجهة ما يتعرضون له من ضغوط في هذا الوضع المأساوي الخطير". 

وتمنت حلاً سياسياً يضع حداً للصراع في جنوب السودان الذي كان السبب في هذه المأساة المتمثلة في فرار الملايين من ديارهم وتفشي المجاعة والأمراض فيما بينهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الحياة.


تعليقات