مجتمع

معرض "مبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال" بإسلام آباد

الأربعاء 2017.10.11 04:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 491قراءة
  • 0 تعليق
مبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال (أرشيفية)

مبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال (أرشيفية)

افتتح الدكتور تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية معرض الصور الخاص بإنجازات مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 64 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقدم حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي سفير الإمارات لدى باكستان وعبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان شرحا مفصلا عن إنجازات المبادرة الإنسانية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والنتائج الإيجابية الاستثنائية التي حققتها في الحد من انتشار مرض شلل الأطفال في باكستان ودعم الجهود العالمية للقضاء عليه.

يأتي تنظيم المعرض بهدف التعريف بالجهود الخيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة في العالم والمبادرات الإنسانية التي يقدمها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لحماية صحة شعوب العالم، وبخاصة فئة الأطفال من الأمراض والأوبئة ووقايتهم من تداعياتها السلبية على حياتهم ومستقبلهم بعيدا عن مخاوف الإعاقة والعجز.

ويقام معرض الصور الفوتوغرافية بالتزامن مع الدورة الـ 64 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد في إسلام آباد، حيث يناقش وزراء الصحة وممثلوهم أولويات الصحة العامة الهامة لبلدان الإقليم، وذلك بحضور أكثر من 250 من قادة وخبراء الصحة العامة بينهم ممثلون عن المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية وأمانة منظمة الصحة العالمية التي تضم موظفين من المقر الرئيسي والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط.

وتعتبر مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم -والتي خصص لها مساهمة مالية بمبلغ 167مليون دولار أمريكي- إحدى المبادرات الإنسانية الناجحة والمتميزة في دعم الجهود العالمية لاستئصال المرض، والتقليل من حالات الإصابة به بنسبة كبيرة في الدول المستهدف بالمبادرة وهي جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد قال "إن إنقاذ الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها هو عمل إنساني عظيم لا يتحقق إلا بتكاتف وتعاون الجميع .. مشيرا إلى أنه بقيادة وتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى دائما لإقامة شراكات عالمية لحل هذه القضايا الدولية المهمة".

وتأتي مساهماته في إطار النهج الإنساني لدولة الإمارات في التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بتوفير الخدمات الإنسانية والصحية للمجتمعات والشعوب المحتاجة وتقديم المساعدات لهم.

ويسلط معرض صور مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم "مبادرة الخير" - والذي يضم أكثر من 300 صورة فوتوغرافية - الضوء على الجهود الهائلة والكبيرة التي يبذلها العاملون في مجال تخطيط وتنفيذ حملات التطعيم في مختلف الأقاليم والمناطق في باكستان بلقطات وصور فوتوغرافية معبرة عن حجم العمل والأداء الإنساني الذي تقدمه فرق التطعيم للوصول إلى الأطفال الأبرياء في المناطق الصعبة والخطرة، في ظل تهديدات أمنية خطيرة ومعاضل ميدانية كبيرة ومتعددة يتعرضون لها.

كما يبرز المعرض الرعاية الكريمة التي قدمها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للعاملين في فرق التطعيم من خلال تقدير جهدهم وتكريمهم بـ"جائزة أبطال استئصال شلل الأطفال" التي تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة للقضاء على مرض شلل الأطفال، رغم الظروف الصعبة والخطيرة التي تواجه أعضاء فرق التطعيم ممن كرسوا حياتهم لمكافحة الأمراض التي تهدد حياة الناس في البلدان المتضررة.

وخصص المعرض قسما لإبراز صور المشاريع الصحية التي نفذتها دولة الإمارات في باكستان بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتعزيز وتطوير الرعاية الصحة للمجتمع والأفراد من أبناء الشعب الباكستاني، وبخاصة في المناطق النائية والفقيرة والتي شملت تنفيذ عدد ثمانية من المشاريع الصحية وبتكلفة قدرها 125 مليونا و888 ألف دولار أمريكي، حيث تم إنشاء وتجهيز وصيانة عدد 8 من المستشفيات والعيادات وفق أحدث المعايير العالمية الحديثة بسعة 1300 سرير ومؤهلة لاستقبال وعلاج نحو 3 ملايين مريض سنويا.

وقال عبدالله خليفة الغفلي إن تنظيم المعرض يهدف إلى إبراز إنجازات مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، والتي استطاعت خلال السنوات الماضية تحقيق نتائج إيجابية ومؤثرة في نجاح خطة أهداف منظمة الأمم المتحدة ودول العالم بالقضاء نهائيا على وباء شلل الأطفال في المستقبل القريب.

وأشار إلى أنه كان لها الدور الفعال في السيطرة على انتشار شلل الأطفال في باكستان خلال السنوات الأربع الماضية، حيث ساهم النجاح الكبير الذي حققته المبادرة بانخفاض نسبة وأعداد المصابين بفيروس شلل الأطفال في باكستان من 306 حالات تم تسجيلها خلال عام 2014 إلى عدد 5 حالات فقط تم تسجيلها عام 2017.

وأكد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أن الصور التي يضمها المعرض تمثل جهدا لتوثيق مراحل تخطيط وإدارة وتنفيذ "حملة الإمارات للتطعيم" وتبين مستوى العمل الميداني الذي تقوم به فرق التطعيم التابعة لهذه الحملة لمواجهة التحديات الميدانية في 66 منطقة باكستانية ذات أهمية عالية في الجهود العالمية للقضاء على شلل الأطفال، وتعتبر من أكثر المناطق صعوبة وخطورة في الجوانب الأمنية والتضاريسية، حيث تعمل فيها هذه الفرق شهريا للوصول إلى 12 مليونا و 622 ألفا و44 طفلا مستهدفا وإعطائهم جرعات التطعيم المقررة لها.

وأوضح الغفلي أن "حملة الإمارات للتطعيم" نجحت منذ عام 2014 وحتى نهاية عام 2016 من إعطاء عدد 158 مليونا و180 ألفا و840 جرعة تطعيم للأطفال الباكستانيين الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات ضد مرض شلل الأطفال واستطاعت خلال عام 2017 من تحقيق نتائج إيجابية كبيرة سيتم الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات