شباب

الإماراتي محمد العيدروس قناص الألقاب لـ"العين الإخبارية": أحوِّل التحديات إلى فرص

الأربعاء 2018.10.31 04:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 168قراءة
  • 0 تعليق
محمد العيدروس صورة ملهمة للشباب الإماراتي

محمد العيدروس صورة ملهمة للشباب الإماراتي

لم يتصور الشاب الإماراتي محمد عبدالرحمن العيدروس يوما أن ينخرط مع المجتمع ويشارك في جميع الفعاليات والمحافل الدولية بسبب مرضه النادر، إلا أنه واجه تلك الصعوبات التي سببها مرضه وكونه من أصحاب الهمم، وعشق التحدي وزرع في نفسه حب السعادة والتفاؤل وروح الإيجابية، واجتهد في خلق الفرص والسعي في تحقيق قصص نجاح ملهمة للشباب.

مواجهة المرض

محمد العيدروس (25 عاما)، يدرس في جامعة زايد أبوظبي تخصص إدارة الموارد البشرية، ويتولى منصب رئيس مجلس الشباب في جامعة زايد للسعادة والإيجابية والتسامح، كما أنه مدرب دولي معتمد من الأكاديمية البريطانية العالمية للتدريب والتطوير.

واجه العيدروس العديد من الصعاب والتحديات، إلا أنه تغلب عليها وهزمها. يقول في حواره مع "العين الإخبارية": "واجهت في البداية العديد من الصعوبات في الانخراط مع المجتمع ونظرات الناس من حولي كانت سطحية، بسبب مرض جلدي نادر يصيب الجلد بالجفاف واستغرقت وقتا طويلا للتأقلم ولكن تخطيت هذه الصعوبات بفضل من الله أولا ثم الأهل، ولكن الذي أسهم معي في تغيير حياتي بشكل كبير كان أخي حمد، فكان يشجعني على المشاركة في جميع المحافل والفعاليات والبرامج التدريبية والحلقات الشبابية والأعمال التطوعية التي أسهمت في تطوير مهاراتي القيادية ومهارة الإلقاء والخطابة".

قناص الألقاب

منحت جامعة زايد العيدروس لقب "سفير التحدي" نظرا للتحديات التي واجهها في مسيرة حياته واستطاع التغلب عليها.

حضر الشاب الإماراتي "القمة العالمية للحكومات"، و"مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل" كما شارك في الحلقات الشبابية والبرامج التدريبية والأعمال التطوعية، إلى أن منحه "معرض شباب الشرق الأوسط" لقب سفير السعادة والإيجابية والتسامح.

الجوائز

يقول الشاب الإماراتي محمد العيدروس: "شاركت في جائزة الشارقة للعمل التطوعي 2018 التي تهدف إلى تحقيق النفع العام للمجتمع، فالعمل التطوعي يعزز الشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس كما تنمي مهارات الأفراد وتغرس فيهم الرغبة للعطاء والثقة بمستقبل أكثر إشراقا".

يضيف: "شاركت في العديد من المبادرات التي تهتم بتطوير مهارات الفرد ومواهبهم ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، وتطوعت في العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية التي أسهمت من خلالها في بناء الشخصية والثقة بالنفس والعمل على تقوية الروابط بين المجتمع وتضمنت مشاركاتي الانخراط مع مبادرات لأصحاب الهمم كوني من هذه الفئة".

الطموح

يؤكد العيدروس أنه سيواصل المسير في مشاركاته المجتمعية والبرامج الشبابية وتحويل التحديات إلى فرص وسيعمل على تحفيز الشباب لتنمية مهاراتهم وقدراتهم. يقول: "أطمح إلى إنشاء أول منصة شبابية تدعم قصص نجاح الملهمين من الشباب وأًصحاب الهمم الذين حققوا إنجازات لدولة الإمارات، فقيادتنا تؤمن بالشباب ونحن نحمل مسؤولية كبيرة في نشر قيم السعادة والعطاء والخير والتسامح والاستدامة، ونحن الاستثمار الحقيقي للدولة ولقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، التي زرعها في أنفسنا".

تعليقات