ثقافة

أبوظبي تستعد لافتتاح معرض "روائع آثار السعودية عبر العصور"

الأحد 2018.10.21 04:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 120قراءة
  • 0 تعليق
جانب من معروضات معرض طرق التجارة في الجزيرة العربية

جانب من معروضات معرض طرق التجارة في الجزيرة العربية

يواصل فريق مشترك من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومتحف اللوفر أبوظبي التحضيرات النهائية لافتتاح معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، وذلك في "متحف اللوفر أبوظبي"، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالسعودية، الأربعاء 7 نوفمبر، ويستمر حتى 16 فبراير 2019.

ووصلت قطع المعرض من الرياض إلى متحف اللوفر الأسبوع الماضي، حيث سيقوم فريق مشترك من الهيئة والمتحف هذا الأسبوع بتركيب القطع وفق العرض المتحفي للمعرض، حيث يتطلب تركيب القطع الأثرية عالية القيمة خبرات متخصصة.

وتتميز محطة المعرض "الخامسة عشرة" التي ستقام في "متحف اللوفر أبوظبي" بأنها المحطة الأكبر، حيث أضيفت لقطع المعرض الـ466 قطعة أثرية قطع تعكس جانبا من الأنماط المعيشية في الحضارات المشتركة في الجزيرة العربية، خصوصا المتعلقة منها بالصحراء والفروسية والجِمال والصيد بالصقور ووسائل الصيد الأخرى في الصحراء، كما سيشمل المعرض جناحا للحضارات والتراث المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

ويُعَد معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، واحدا من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم، من خلال إقامة المعرض في أشهر المتاحف العالمية بالمدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث شكل المعرض فرصة مهمة وحيوية لاطلاع العالم على حضارات المملكة والجزيرة العربية وما تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية ممتدة عبر العصور.

وقامت الهيئة، خلال السنوات الثماني الماضية، وتحديدا منذ الثالث عشر من يوليو عام 2010م، بتنظيم المعرض في 14 محطة دولية توقف خلالها في أشهر متاحف العالم، وقدم عروضا مميزة لعدد كبير من القطع الأثرية المتنوعة ذات القيمة الاستثنائية لأول مرة خارج أراضي المملكة، امتدادا لحضور المملكة العالمي، ومكانتها الإسلامية باحتضانها الحرمين الشريفين، وكذلك دورها الاقتصادي وتأثيرها في العلاقات الإنسانية، انطلاقا من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محورا رئيسيا في المجالات الثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسرا للتواصل الحضاري عبر العصور وبين العديد من حضارات العالم القديم، حيث ضم المعرض أكثر من 460 قطعة أثرية من التحف المعروضة في المتحف الوطني بالعاصمة الرياض، وعددا من متاحف المملكة المختلفة.

وأقيمت أولى محطات المعرض في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، ثم أقيم تباعا في مؤسسة "لاكاشيا" ببرشلونة، ومتحف الإرميتاج بروسيا، ومتحف البرجامون ببرلين، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقيم في متحف ساكلر بواشنطن، ومتحف "كارنيجي" في بيتسبرج، ومتحف "الفنون الجميلة" بمدينة هيوستن، ومتحف "نيلسون - أتكينز للفنون" بمدينة كانساس، ومتحف "الفن الآسيوي" بمدينة سان فرانسيسكو، ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ بافتتاح المعرض في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران التابع لشركة أرامكو، في 1 ديسمبر 2016، وأذن لانطلاقة المعرض إلى محطاته الجديدة في آسيا، حيث أقيم في المتحف الوطني في العاصمة الصينية بكين الذي رعى الملك سلمان وفخامة الرئيس شي جين بينج رئيس جمهورية الصين الشعبية حفل اختتامه في 16 مارس 2017م، ثم أقيم في المتحف الوطني بالعاصمة الكورية الجنوبية سيئول، ثم في المتحف الوطني الياباني بالعاصمة اليابانية طوكيو، إضافة إلى تنظيمه في المتحف الوطني بالرياض ضمن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة العربية السعودية "الأول".

وسيكون المعرض في متحف اللوفر بإمارة أبوظبي في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ضمن معارض وأنشطة متبادلة بين البلدين اللذين تربطهما علاقة أخوية وطيدة وقواسم تاريخية مشتركة، وبالتوافق مع احتفال دولة الإمارات الشقيقة بمرور عام على افتتاح المتحف، و"عام زايد"، احتفاء بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة. يذكر أن دخول المعرض من ضمن تذكرة دخول المتحف، حيث يمكن للزائر التجول في المعرض من خلال دليل الوسائط المتعددة المتاح باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية،

تعليقات