هل تشهد الأيام المقبلة اختفاء قمر شهر شعبان بالكامل؟
يشهد يوم 18 يناير فلكيًا حدوث القمر الجديد لشهر شعبان، وفق ما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر.
في هذا اليوم يكون القمر في حالة اقتران كامل مع الشمس، ما يجعل رصده مستحيلًا سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات، بسبب شدة الإضاءة الشمسية المصاحبة لهذه الظاهرة.
قمر شهر شعبان
خلال هذه الظاهرة، يشرق ويغرب قمر شهر شعبان في توقيت متزامن مع الشمس، ولا يظهر في السماء طوال ساعات الليل، وهو ما يُعرف فلكيًا بمرحلة المحاق، التي تمثل بداية دورة قمرية جديدة تمهيدًا لظهور الهلال لاحقًا.

ظهور هلال شهر شعبان
ويعتمد ظهور الهلال بعد المحاق على عدة عوامل فلكية، في مقدمتها مدة مكث القمر فوق الأفق عقب غروب الشمس، إضافة إلى صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، وهي عناصر حاسمة في إمكانية الرؤية البصرية.
وتعد أيام المحاق من أنسب الفترات لرصد الأجرام السماوية الخافتة، مثل المجرات البعيدة والحشود النجمية، نظرًا لغياب إضاءة القمر التي قد تعيق الرصد الدقيق.
محاق شهر شعبان
المِحاق هو إحدى مراحل القمر، ويقصد به الوقت الذي يختفي فيه القمر تمامًا عن الرؤية من الأرض.
يحدث المحاق عندما يقع القمر بين الأرض والشمس، فتكون الجهة المضيئة من القمر مواجهة للشمس، بينما الجهة المواجهة للأرض تكون مظلمة، لذلك لا نراه ليلًا.
خصائص المحاق:
- لا يُرى القمر في السماء ليلًا
- يكون في نهاية الشهر القمري وبدايته
- يعقبه ظهور الهلال الجديد معلنًا بداية شهر قمري جديد
- تستغرق مرحلة المحاق وقتًا قصيرًا نسبيًا (ساعات إلى يوم تقريبًا)
في الإسلام، يُعد المحاق المرحلة السابقة لرؤية الهلال، ولذلك فإن بداية الشهور القمرية تعتمد على رؤية الهلال بعد المحاق، وليس على المحاق نفسه.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز