3 مكاسب.. ماذا استفاد منتخب المغرب من ودية مدغشقر؟
حقق منتخب المغرب فوزا صعبا على مدغشقر بهدف دون رد، في أولى مبارياته الودية، خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر/أيلول الجاري.
وتأتي هذه المواجهة التطبيقية في إطار الاستعدادات للمباراتين الوديتين أمام تشيلي وباراجواي، المقررتين ليومي 23 و27 من الشهر الحالي بإسبانيا.
وترصد "العين الرياضية" عبر التقرير التالي 3 مكاسب حققها منتخب المغرب من ودية مدغشقر.
بداية موفقة للركراكي
حقق المدرب الجديد وليد الركراكي أول فوز له في مغامرته الجديدة كمدرب لـ"أسود الأطلس" خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش.
ويسعى المدرب الأسبق للوداد الرياضي لتقديم أوراق اعتماده كمدرب وطني، بعد أن قضى معظم مسيرته مع الأندية.
وارتفعت أسهم وليد الركراكي بشكل كبير في المغرب، بعد نجاحه في قيادة الفريق البيضاوي للفوز بالنسخة الأخيرة من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

تألق شريدة
شهدت المواجهة الودية أمام مدغشقر تألقا لافتا للوافد الجديد وليد شريدة الذي سجل الهدف الوحيد لهذه المواجهة الودية.
ويرشح العديد من الملاحظين المهاجم صاحب الـ24 عاما لقيادة هجوم منتخب المغرب خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022.
ويجدر التذكير أن وليد شريدة تألق بشكل كبير مع باري الإيطالي خلال الموسم الحالي بتسجيله لـ10 أهداف وصناعته لـ3 أهداف من 8 مباريات شارك فيها.

عودة بلهندة
وشارك النجم يونس بلهندة أساسيا، خلال المواجهة التي فاز بها منتخب المغرب أمام نظيره المدغشقري.
وجدد الأخير العهد مع "أسود الأطلس" بعد غياب استمر لفترة 3 أعوام، وتحديدا منذ المواجهة أمام بنين، ضمن بطولة أمم أفريقيا "مصر 2019".
ويملك يونس بلهندة في سجله 57 مباراة مع "أسود الأطلس" أسهم فيها في 8 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.
