كيف تغيّر أسلوب المغرب؟.. محلل رياضي يكشف الفوارق التكتيكية بين الركراكي ووهبي (خاص)
يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، وذلك رغم التغييرات التي عرفها الجهاز الفني في الفترة الأخيرة.
وقاد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب السابق، لإنجاز المركز الرابع خلال النسخة الماضية من المسابقة العالمية، التي أقيمت منافساتها في قطر خلال 2022.
كما أسهم المدرب الحالي في تأهله للدور الثاني من المونديال الحالي، بعد حصده لـ7 نقاط من أصل 9 ممكنة في دور المجموعات.
وللحديث عن الفوارق في منتخب المغرب بين 2022 و2026، استطلعت «العين الرياضية» رأي محلل الأداء التونسي أيمن عبودة الذي قدم تحليلا رقميا لحقبتي الركراكي ووهبي.

كتلة متماسكة وتحولات السريعة مع الركراكي
خاض منتخب المغرب 7 مباريات مع وليد الركراكي خلال نهائيات كأس العالم 2022، سجل فيها 6 أهداف واستقبل فيها مرماه 5 أهداف.
وبلغ معدل الأهداف المسجلة 0.86 هدفا في المباراة الواحدة، في حين بلغ معدل الأرقام المقبولة 0.71 هدفا في المباراة الواحدة.
وخلال المونديال الماضي، بلغت نسبة التمريرات الناجحة 39% ، في حين وصل معدل التمريرات إلى 330 تمريرة في المباراة الواحدة.
ولم يكن منتخب المغرب يعتمد على الاستحواذ في عهد مدربه السابق، بل ارتكز على كتلة دفاعية متماسكة وصلبة، إضافة إلى التحولات السريعة واستغلال الكرات الثابتة والعرضيات.
وهو ما استغله المنتخب في مواجهة البرتغال على سبيل المثال، حيث استفاد النصيري من عرضية متقنة، سجل من خلال هدف المباراة والفوز لأسود الأطلس أمام كتيبة كريستيانو رونالدو.

الاستحواذ والمرونة التكتيكية مع وهبي
لعب منتخب المغرب 3 مباريات خلال كأس العالم الحالية، سجل خلالها 6 أهداف، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة.
في المقابل استقبل مرماه 3 أهداف، بمعدل هدفا واحدا في المباراة الواحدة.
وبلغت نسبة التمريرات الناجحة 56% خلال المونديال الحالي، فيما وصل معدل التمريرات إلى 550 تمريرة في المباراة الوحيدة.
ويعتمد المدرب الحالي محمد وهبي بشكل رئيسي على الاستحواذ، إلى جانب التحركات دون كرة وتبادل المراكز بين اللاعبين.
وهو ما مكنه من خلق فرص عديدة خلال دور المجموعات لكأس العالم 2026، كما يتميز المنتخب الحالي بقدرته على تطبيق الضغط العالي والضغط العكسي، ما يساعده على استعادة الكرة بسرعة.