سياسة

المغرب: مرتكبو جريمة قتل السائحتين "ذئاب منفردة" لم ينسقوا مع "داعش"

الإثنين 2018.12.24 05:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 808قراءة
  • 0 تعليق
فرق التحقيق المغربية في موقع الحادث

فرق التحقيق المغربية في موقع الحادث

قال الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني المغربي إن السلطات تعتقد أن المشتبه بهم الأربعة في مقتل سائحتين نرويجية ودنماركية في جبال أطلس كانوا يعملون بمفردهم على الرغم من مبايعتهم تنظيم "داعش" الإرهابي. 

 وأضاف أبوبكر سابك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني المغربي، أن إلقاء القبض على تسعة أشخاص آخرين في القضية أحبط مؤامرة إرهابية.

 وعُثر يوم الإثنين على جثتي الدنماركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين يولاند (28 عاما) مذبوحتين في منطقة معزولة قرب إمليل على الطريق إلى قمة توبقال، وهي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

 وقال سابك -للتلفزيون المغربي مساء الأحد- إن المشتبه بهم الأربعة تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عاما، وإنهم توجهوا إلى إمليل وهم عازمون على ارتكاب جريمة دون اختيار هدفهم مسبقا.. وقد بايعوا تنظيم "داعش" في تسجيل مصور يوم الجمعة قبل العثور على الجثتين، لكن دون الاتفاق على هذا مسبقا مع أي كيان أجنبي.

 ووصف سابك الأربعة بأنهم "ذئاب منفردة"، مضيفا أن العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقا أو بتنسيق مع "داعش".

 وتابع سابك: "الذئاب المنفردة لا تحتاج إلى إذن من زعيمها"، دون أن يوضح كيف خلصت السلطات إلى هذه النتائج.

 وأضاف قائلا: "المؤكد هو أن شخصا واحدا من الموقوفين هو الذي كانت له سوابق في التطرف، إذ تم اعتقاله في عام 2013 في قضايا تتعلق بتجنيد واستقطاب المتشبعين بالفكر الإرهابي والذين يرغبون في الالتحاق بأماكن التوتر عبر العالم".

وشهدت العاصمة المغربية الرباط تنظيم وقفات صامتة، السبت، للتضامن مع أسرتي سائحتين إحداهما نرويجية والأخرى دنماركية، قتلتا في منطقة جبال أطلس الأسبوع الماضي.

ووضع عشرات المشاركين من مختلف الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الزهور وأضاءوا الشموع أمام مقر السفارة النرويجية ثم السفارة الدنماركية.. كما رفعوا لافتات تندد بجريمة قتل السائحتين، وعبروا عن تعازيهم لأسرتيهما وتضامنهم معهما.

تعليقات