ثقافة

مريم أمجون بطلة تحدي القراءة العربي بالمغرب

الإثنين 2018.4.16 01:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 581قراءة
  • 0 تعليق
مريم أمجون بطلة تحدي القراءة بالمغرب

مريم أمجون بطلة تحدي القراءة بالمغرب

توجت المملكة المغربية بطلتها لتحدي القراءة العربي 2018 الطالبة مريم أمجون من مدرسة الداخلة بمكناس، باحتلالها المرتبة الأولى وطنيا، لتتأهل بذلك إلى النهائيات التي ستنظم بدولة الإمارات العربية المتحدة أكتوبر المقبل.

ونالت المشرفة المتميزة أمينة حيبون عن جهة الدار البيضاء على جائزة المشرف المتميز، تقديرا لجهود المشرفين والمنسقين في توجيه الطلبة ومساندتهم ومتابعتهم طيلة مرحلة التحدي، فيما فازت مدرسة ثانوية الوحدة الإعدادية عن أكاديمية الداخلة وادي الذهب بالمرتبة الأولى وطنيا.

وشارك في النسخة الثالثة 128 تلميذا وتلميذة، احتلوا المراكز الأولى على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للمملكة المغربية، خاضوا خلالها الكثير من الاختبارات، ضمن مراحل تقييم وتحكيم دقيقة، أهلتهم لبلوغ التصفيات النهائية على الصعيد الوطني، (منهم 118 في النهائيات الوطنية و10 في المسابقة الماسية) .

حضر فعاليات هذا الحفل المتميز الأمين العام لمسابقة تحدي القراءة العربي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، ومديرو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ورؤساء المجالس المنتخبة، والمصالح الخارجية والأجهزة الأمنية والعسكرية، والأطقم التربوية.

كان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، قد أطلق التحدي في عام 2015 بهدف ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع وتكريس عادة القراءة لدى شباب الوطن العربي تحديدا والنهوض باللغة العربية، كلغة حوار وإبداع، وتعزيز قيم الانفتاح الحضاري والتسامح لدى الأجيال الجديدة.

واستقطب التحدي في دورته الأولى أكثر من 3.5 مليون طالب وطالبة قرأوا 150 مليون كتاب خلال عام، حيث فاز الطالب محمد عبدالله جلود من الجزائر بلقب "بطل تحدي القراءة العربي"، بينما نالت "طلائع الأمل الثانوية للبنات" في فلسطين جائزة "المدرسة المتميزة".

ويندرج تحدي القراءة العربي تحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تضم 33 مؤسسة ومبادرة تنفذ أكثر من 1400 برنامج تنموي أسهمت في دعم أكثر من 130 مليون شخص في 116 دولة خلال السنوات الماضية، وذلك بالتعاون مع أكثر من 280 شريكا استراتيجيا ما بين مؤسسات حكومية وشركات من القطاع الخاص ومنظمات إقليمية ودولية.

تعليقات