اقتصاد

بلومبرج: "مبادلة" تتفوق على منافسيها في الشرق الأوسط

أبوظبي تتصدر صناديق الثروة السيادية الخليجية منذ يناير 2017

الخميس 2018.8.9 11:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 587قراءة
  • 0 تعليق
شعار شركة مبادلة للاستثمار - أرشيفية

شعار شركة مبادلة للاستثمار - أرشيفية

تسعى مجموعة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، التي تضاعف حجمها بعد ارتباطها بصندوق محلي آخر، للمنافسة على الصفقات العالمية، وعمليات بيع الأصول، ما جعل أبوظبي تتصدر صفقات صناديق الثروة السيادية الخليجية منذ يناير/كانون الثاني 2017.

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية، قالت إنه منذ بداية عام 2017، أنجزت الشركة 31 صفقة، إلى جانب المزيد من الأعمال، وفقا لمعهد صندوق الثروة السيادية.

وقالت راشيل بيتر، وهي مستشارة بارزة في "معهد صندوق الثروة السيادية"، إن "مبادلة كانت دائماً مستثمراً نشطاً، ولكن في السنتين الماضيتين، كان التركيز يتحول من الأصول التشغيلية إلى الاستثمار".

وأضافت: "على الرغم من أن مبادلة لديها أفق بعيد المدى، من الطبيعي أن يقوموا بتحويل الأصول إلى أموال عندما يكون من الأفضل توزيع رأس المال في مكان آخر".

وأشارت الوكالة إلى أن مبادلة تأسست في عام 2002، في إطار جهود أبوظبي لتنويع اقتصادها بتحويل عائدات النفط إلى استثمارات مربحة، مع جذب التكنولوجيا والوظائف إلى الإمارة.

ولفتت إلى أنه بعد دمجها مع مجلس أبوظبي للاستثمار في شهر مارس/آذار الماضي، تخطط شركة مبادلة للاستكشاف على نطاق أوسع، حسبما قال الرئيس التنفيذي خلدون المبارك في مايو/أيار الماضي.

خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مبادلة للاستثمار

ونوهت بأن الصندوق سيقوم بافتتاح مكتب في موسكو الشهر المقبل بعد شراء شركة "فيرنو كابيتال" لاستشارات استثمارات الأسهم الخاصة.

وعينت المجموعة 15 موظفاً بعد شراء الشركة الروسية، وتدير المجموعة أصولاً بقيمة 220 مليار دولار وأجرت نحو 40 صفقة مع صندوق استثماري سيادي روسي، وسيكون مكتب موسكو ثالث مكتب للشركة خارج أبوظبي، حيث إن لها مكتباً في البرازيل، وآخر في الولايات المتحدة.

وتأتي صفقة شركة فيرنو ضمن استراتيجية "مبادلة" لتعزيز استثماراتها وقدرتها على إدارة الأصول في روسيا ودول أخرى كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق.

وأفادت الوكالة بأن "مبادلة" ربما تبيع أسهمها فيما يصل إلى 3 شركات هذا العام، بما في ذلك أكبر منتج للألومنيوم في الشرق الأوسط، وفقا لمبارك، الذي أشار إلى أنها تستكشف خيارات في شركة "سيبسا" للتجارة الإسبانية التي يمكن أن تبلغ قيمتها نحو 10 مليارات يورو (11.7 مليار دولار) في عملية بيع أو اكتتاب عام أولي.

وتشير تقارير إلى أن الصندوق يسعى للحصول على نحو 3 مليارات يورو من عملية البيع، الأمر الذي قد يجعله الأكبر في أوروبا هذا العام، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرج".


تعليقات