سياسة

علي النعيمي بمؤتمر بروكسل: مشكلتنا مع قطر هي تمويل الإرهاب

الخميس 2018.2.1 09:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 911قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور علي النعيمي خلال كلمته بمؤتمر بروكسل

الدكتور علي النعيمي خلال كلمته بمؤتمر بروكسل

قال الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس تحرير "بوابة العين" الإخبارية: إن "مشكلتنا أن الحكومة القطرية تدعم الجماعات الإرهابية وتمولها، وأصدقاؤنا الأوروبيون والولايات المتحدة يعلمون ذلك كحقائق".

وأضاف الدكتور النعيمي، في كلمته بمؤتمر "الأزمة الدبلوماسية الخليجية.. مكافحة تمويل الإرهاب" في مقر البرلمان الأوروبي ببروكسل: "دعوني أعطيكم مثالاً على ذلك، قائمة الإرهاب الأمريكية هناك 40 شخصاً بتلك القائمة يعيشون في قطر، ويتمتعون بنمط حياة يتمنى كثيرون الحصول عليه، كما أنهم لا يزالون يسافرون إلى مناطق الصراع، ويعملون على تمويل حركة الشباب في الصومال والنصرة وداعش والقاعدة في اليمن". 


وأضاف الدكتور علي النعيمي: انظر لمن كان يموّل الإرهاب في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات في دول الخليج، سترى هذه المنظمات التي يديرها ويتحكم فيها جماعة الإخوان.

وتابع: "جاؤوا إلينا هرباً من الموت، من مصر وسوريا والعراق، ورأينا فيهم مستقبلاً جيداً، وفتحنا لهم الأبواب ومنحناهم وظائف ومنازل، وأصبحوا مسؤولين في نظامنا التعليمي ومساجدنا ومؤسساتنا الإسلامية، فبدأوا بنشر أيديولوجياتهم، وكجزء منها سيطروا على منظمات العمل الخيري في الإمارات والسعودية ودول الخليج".

وأوضح الدكتور النعيمي أن مكافحة التطرف هي الأساس لمكافحة الإرهاب؛ وذلك من أجل الحصول على عالم أفضل للأطفال والجيل الجديد.

وشدد في كلمته التي ألقاها بالإنجليزية على أن التطرف لا يمثل تهديدا لدولة بعينها، لكنه يهدد العالم بأكمله، مؤكدا أن أي دولة لن تكون قادرة بمفردها على مواجهة التطرف والإرهاب، داعيا إلى ضرورة تضافر الجهود لدحر الإرهاب .


ولفت رئيس تحرير "بوابة العين" الإخبارية إلى دور الإمارات المهم في مكافحة الإرهاب، قائلا: "في الإمارات نعتبر أن الحرب على الإرهاب معركتنا أينما كانت؛ لأن التزامنا أخلاقي وإنساني، نضع أيدينا في كل من يسعى لنشر الأمل، والتصدي لكل من يدعم الإرهاب في كل أنحاء العالم".

وأضاف أن "الإمارات أول دولة في المنطقة تتشارك مع الناتو وترسل أولادها لقتال طالبان".

وتابع الدكتور النعيمي: "نحن نقاتل طالبان في أفغانستان، ونطارد القاعدة في أفغانستان واليمن والصومال ومالي".


كما أشاد الدكتور النعيمي، في كلمته، بجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن المعركة التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضد التطرف في السعودية، هي معركة العالم، ونجاحها لن يكون عائداً فقط على السعودية أو المنطقة، لكن على العالم بأكمله.

وبحث مسؤولون وخبراء عرب وأوروبيون في المؤتمر، وسائل محاصرة تمويل قطر للمنظمات الإرهابية، خاصة بعد تأثر صورة الإسلام بأعمال العنف الممارَسة باسمه.

وانعقد المؤتمر تحت عنوان "الأزمة الدبلوماسية الخليجية.. مكافحة تمويل الإرهاب" في مقر البرلمان الأوروبي ببروكسل، وذلك بتنظيم من مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، ومركز هداية لمكافحة التطرف العنيف.

وتضمنت محاور المؤتمر: تضرر مسلمي أوروبا من الصورة السلبية عن الإسلام، ودور قطر في دعم الإرهابيين خاصة "تنظيم الإخوان"، وخطط "الإخوان" في أوروبا من بوابة السيطرة على المساجد، وخطورة التطرف الديني في تشويه الإسلام.

تعليقات