مجتمع

صحف الإمارات: 2 ديسمبر علامة فارقة في تاريخ أمة ناهضة

الإثنين 2018.12.3 12:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 75قراءة
  • 0 تعليق
الإمارات تحتفي باليوم الوطني الـ47

الإمارات تحتفي باليوم الوطني الـ47

احتفت صحف الإمارات الصادرة، الأحد، في افتتاحياتها باليوم الوطني الـ47 للبلاد، الموافق 2 ديسمبر/كانون الأول، الذي تحول لعلامة إماراتية فارقة في سجل امتلأت صفحاته بما اختزنته العقول المتوثبة والصدور العامرة، نحو أمل بدا أن تحقيقه مستحيل.

وسلطت الصحف الإماراتية الضوء على الاحتفال باليوم الوطني الـ47، ووصفته بـ"غير العادي والمتميز مقارنة بالاحتفالات السابقة"، كونه تزامن مع عام زايد، وهو يوم ليس كالأيام، ففيه تستعيد الإمارات ذاكرة حلم زايد، وتجعل مسافة تحققه النبراس والمقياس، وفي 2 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، على توالي الأيام والأعوام، تفرح الإمارات قيادة وشعبا أكثر، لأنها تجد أن منجزها أكبر، وأنها حققت حلم زايد أكثر وعمقت مكانتها على الخارطة العالمية.

وعكس حلول الجواز الإماراتي في المركز الأول عالميا، مطلع ديسمبر/كانون الأول 2018 وفق مؤشر passport index، قوة الإمارات، ليكون بمثابة هدية القيادة الرشيدة لشعب الوطن في اليوم الوطني المجيد.


وتحت عنوان "2 ديسمبر/كانون الأول.. نحو العُلا"، قالت صحيفة الاتحاد إن "يوم 2 ديسمبر/كانون الأول 1971 رصّع علامة إماراتية فارقة في سجل امتلأت صفحاته بما اختزنته العقول المتوثبة والصدور العامرة، نحو أمل بدا أن تحقيقه مستحيل".

وأضافت أن "يوم 2 ديسمبر/كانون الأول 1971 هو انتصاف للحق بيقين الإيمان، واستخلاص لما ينفع الناس من عاديات الزمن، هو القدَر والقُدرة، هو عزيمة الرجال التي نهضت فوق الصعاب والمحن، ونادت أبناء هذه الأرض: آن لكم أن تكونوا أصحاب قوة بلا تجبّر، وذوي عزة بلا تكبّر، ومصدر نفع لأنفسكم ولمن آبَ إليكم بلا منة ولا سؤال".

وقالت إنه "في ذلك اليوم المجيد كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يستجمع في عقله وروحه، وبين ساعديه، إرث أجيال وأجيال حلمت بمثل هذا اليوم عبر القائد المؤسس الصحارى، في كل صوب واتجاه، لكي يجمع أصحاب الرأي حول مشروعه، فكان له إخوانه خير عون وأشرف سند، ولقد كان في سعيه هذا يستجيب إلى ما قررته وقائع التاريخ وحقائق الجغرافيا وأشواق الناس خلال قرون، فمشروع زايد الوحدوي لم يكن ابن ساعته، وليس وليد لحظة استدعتها مصلحة آنية أو غاية عابرة، هو مشروع تاريخي، يُستَدل به على الماضي ويؤشَّر به إلى المستقبل".

وأكدت "الاتحاد" أن "الأب المؤسس وإخوانه قدموا بقيام دولة الإمارات العربية المتحدة صياغة دستورية وقانونية وبنية إدارية معاصرة، لحقيقة تاريخية تصونها وتوجه خطاها قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ولعل الترجمة الأبلغ لذلك هو ما أعلنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أن مؤشر passport index صنَّف جواز الإمارات ليكون الأول عالميا بدخوله 167 دولة حول العالم بدون تأشيرة، وهذا ما أكده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين قال إنه إنجاز يعكس صواب نهجنا ورؤيتنا المستقبلية، ويعزز مكانة الإمارات وترسيخ سمعتها الطيبة وتيسير شؤون مواطنيها"، وقالت: "ذلك نجاح مشهود، يقر به المجتمع الدولي للصرح الذي وضع لبنته الأولى الشيخ زايد".

واختتمت "الاتحاد" بالقول: "إذن، في 2 ديسمبر/كانون الأول  2018 أصبحت الإمارات هي الحقيقة التي تقدم نفسها لإخوانها الأقربين والأبعدين، وللعالم أجمع، نموذجا يُحتذى، ودرسا لا يُنسَى، عنوانه: الوحدة، والازدهار، والعدل، والرشد، والتسامح، والطمأنينة، والتطلع نحو الفضاء الأعلى، حيث سيكون عنواننا وموعدنا القريب". 

من جهتها وتحت عنوان "يوم للفخر والاعتزاز"، قالت صحيفة "البيان" إن الاحتفال باليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات العربية المتحدة غير عادي ومتميز عن الاحتفالات السابقة لعدة أسباب، على رأسها أنه يأتي في عام زايد، وكما قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: يكتسب احتفالنا بهذه المناسبة الخالدة في تاريخنا أهمية استثنائية، لأنه يتوّج مئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بذكرى إنجازه الأهم؛ فلولا الشيخ زايد لما كان الاتحاد، ولولا عمق إيمانه بوحدة شعب الإمارات لما تمكن من تذليل الصعاب ومواجهة العقبات، وتجاوز التحديات التي سعت لعرقلة مشروعه الاتحادي، وحاولت إعاقة مسيرته". 

وأضافت أنه في هذه المناسبة المجيدة، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "لقد كان عام زايد 2018 مناسبة لاستحضار فكر زايد الخير ومدرسته وفلسفته وعبقريته في الحكم والقيادة، وبعد نظره الذي أثبتته وتثبته، كل يوم، مسارات الأحداث في منطقتنا والعالم".

وقالت: "اليوم، ونحن نحتفل بإنجازات وطننا العظيم، نتقدم بأسمى آيات العرفان والتقدير لمؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ذكرى مئويته، والذي وضع الأسس والمبادئ والنهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده، حتى باتت دولة الإمارات يشار إليها بالبنان من مختلف أنحاء العالم لما حققته من إنجازات عملاقة في فترة قياسية من الزمن، بفضل توجيهات قيادتها الحكيمة وعزيمة وإرادة شعبها الذي التحم بقيادته في أروع ملحمة وطنية أثمرت دولة عظيمة الشأن بدأت من الصحراء ووصلت إلى الفضاء".

وتحت عنوان "يوم التمسك بلحظة الإمارات المضيئة"، قالت صحيفة "الخليج": "يوم لا كالأيام وإن اختصرها، أو رددته وعبرت عنه طوال أيام العام، وفي اليوم الوطني تستعيد الإمارات ذاكرة حلم زايد، وتجعل مسافة تحققه النبراس والمقياس، وفي 2 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، على توالي الأيام والأعوام، تفرح الإمارات، قيادة وشعبا، أكثر، لأنها تجد أن منجزها أكبر، وأنها حققت حلم زايد أكثر". 

وأضافت أن "هذا هو اليوم الوطني في مطلق معناه وتجليه الأقرب والأبعد في الوقت نفسه، أما وقد أشرقت شمس اليوم الوطني الـ47 بالتحديد، بين احتفاء الإمارات في عام زايد ومئوية زايد، بـ47 إنجازا يفخر بها زايد، ضمن مبادرة (أوائل الإمارات) التي باتت تقليدا سنويا تحتفل به بلادنا في الطريق إلى الإمارات 2021 و2071 من جهة، يضاف إليها أن شمس 2 ديسمبر/كانون الأول أبت أن تشرق إلا مع صعود جواز دولة الإمارات إلى المركز الأول عالميا، واحتفاء الإمارات بيوم الشهيد من جهة ثانية، فالمعنى أنها تحقق معادلتها الصعبة، لكن غير المستحيلة، حيث المعنى والمبنى ينسجان حاضر ومستقبل الإمارات خيطا خيطا وراية راية، وحيث وعي التضحية سبيل إلى المجد والعزة وصون الأمن والعدل والتنمية، وحيث تقدير فكرة العطاء في أفق الانتماء، وحيث الشعور بالمواطنة يتجاوز النظر إلى عمل مطوق بالمثابرة، وإتقان يحيط به الإخلاص من كل صوب، فيما يضمن نهج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات القوي المتماسك ثقة مطلقة في إنجاح الأهداف الكبرى، التي تشتغل عليها القطاعات جميعا بإشراف ومتابعة، وبالتالي مساءلة ومحاسبة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وأكدت أن "اليوم الوطني في الإمارات هو يوم رصد المنجز ويوم استشراف المستقبل والإصرار عليه، وبين هذا وذاك هو يوم التمسك باللحظة المضيئة، والاعتزاز أبعد وأعمق بقيم وطريق والدنا وقائدنا وحكيم العرب، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبالاتحاد الفكرة والمشروع والمصير، نحو تأسيسه تأسيسا مستمرا عبر الزمن، ونحو توطيد أركانه وتعزيز مكتسباته، وهو ما أنتج هذه الحياة الكريمة العزيزة التي يعيشها شعب الإمارات الكريم العزيز".

وقالت صحيفة "الوطن" تحت عنوان "الأول عالميا": "في إنجاز عالمي جديد، يعكس قوة الإمارات ومكانتها على الخارطة العالمية، بتحقيق نجاح غير مسبوق، ليكون بمثابة هدية القيادة الرشيدة لشعب الوطن في اليوم الوطني المجيد، أتى جواز السفر الإماراتي في المركز الأول عالميا وفق مؤشر passport index، بإمكانية دخول 167 دولة بدون الحاجة إلى تأشيرة دخول مسبقة".

وأضافت أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي علق على هذا الإنجاز بالقول: "في يومنا الوطني المجيد.. توالت إنجازاتنا.. العالم يفتح أبوابه لشعب الإمارات". 

وقالت "هو إنجاز يختصر في معانيه الكثير، ويبين المدى الذي وصلته الدولة وما تمثله لشعوب العالم التي تتسابق لتفتح أبوابها لشعبنا الحضاري، وتأكيد لصوابية النهج المعتمد من قبل قيادتنا الحكيمة ورؤيتها الهادفة لصناعة مستقبل يليق بأجمل وأسعد الأوطان، وهو ما أثنى عليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقوله: بفضل من الله تعالى حقق جواز دولة الإمارات المرتبة الأولى عالميا، إنجازا يعكس صواب نهجنا ورؤيتنا المستقبلية، فشكرا لفريق العمل على جهودهم المشرفة لتعزيز مكانة الإمارات وترسيخ سمعتها الطيبة وتيسير شؤون مواطنيها من صلب سياستنا الخارجية، هنيئا للقيادة ولشعبنا هذا الإنجاز المشرف".

وأكدت أن "قوة أي جواز سفر تجسيد لقوة الدولة، وتقدمها وحضارة شعبها ومكانته بين أمم الأرض، وبحمد الله فإن أبناء هذا الوطن، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، كل منهم يعتبر نفسه سفيرا للإمارات يعمل على نقل صورتها المشرفة وتعزيز سمعتها والتعريف بثوابتها ومبادئها وقضاياها التي تعمل عليها، وهذا كان له أعظم الأثر في تحقيق الإنجاز بعد أن باتت دول العالم تدعو لتعزيز علاقاتها مع الإمارات على الصعد كافة، فضلا عن نهج الدولة ببناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف، والعمل على تعزيز إلزامية القانون الدولي، ونشرها لمقومات السلام والتعايش وسلسلة طويلة من ملاحم العمل الإنساني جعلتها الأولى عالميا في الدعم الإغاثي.. كل هذا وغيره كثير رسخ مكانتها ودفع باتجاه تحقيق الإنجاز العالمي لتكون أول دولة على رأس الهرم العالمي".

واختتمت قائلة: "الإنجاز نجاح كبير لوزارة الخارجية والدبلوماسية النشطة، التي نقلت مواقف دولة الإمارات إلى العالم وتولت التعريف بها وتبيان مدى التزام الإمارات بدعم جميع الحلول السياسية لأزمات العالم، ودعم كل جهد دولي تجاه القضايا المصيرية"، والإنجاز الذي أتى أسرع من المخطط الزمني لتحقيقه، يبين مدى زخم العمل الوطني ونجاحه في تحقيق الأهداف والطموحات الكبرى المشروعة.. مبروك يا أجمل وأسعد الأوطان وإلى المزيد من الإنجازات.

تعليقات