مجتمع

دار الإمارات للطلبة الكشميريين بكاليكوت تحتفل باليوم الوطني الـ47

الأحد 2018.12.2 02:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 379قراءة
  • 0 تعليق
دار الإمارات للطلبة الكشميريين بكاليكوت تحتفل باليوم الوطني الـ47

دار الإمارات للطلبة الكشميريين بكاليكوت تحتفل باليوم الوطني الـ47

قال الشيخ أبوبكر أحمد، الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بالهند الرئيس التنفيذي لمؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام، في احتفالية اليوم الوطني الـ47، التي أقيمت في دار الإمارات للطلبة الكشميريين التابعة لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت في كيرالا، تحت شعار "نحيي الإمارات we salute UAE"، إن النهضة الشاملة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، وإنجازاتها الملموسة في كافة الميادين، كانت نتيجة رؤى ثاقبة وتطلعات بصيرة من قيادات رشيدة تتولى حكم دولة الإمارات. 

وأضاف: "الأيادي التي أسستها دولة الإمارات العظيمة كانت مباركة بكل معانيها، حيث تمكنت من رفع الإمارات إلى صفوف الدول المتقدمة سياسياً واقتصادياً وحضارياً، بل أصبحت اليوم نموذجاً رائعاً، ومثالاً فذاً في السباق مع كافة الدول في التقدم الحضاري والنهضة الاقتصادية". 

وأكد "رسالة الشيخ زايد، مؤسس دولة الإمارات، في مجال نشر قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب كانت قدوة وحافزا لنا نحن الهنود في اختراع شعار (الوحدة في التنوع) في مجتمع يعيش فيه مختلف الديانات والعرقيات والثقافات".


وقال الشيخ أبوبكر أحمد: "الكارثة الخطيرة التي يواجهها عالمنا المعاصر هي انتشار بذور الكراهية والعنف والتشتت والفرقة في العالم، نتيجة اتساع فجوة الاتصال بين مختلف المجتمعات والشعوب، وما زالت تتسع هذه الثلمة يوما بعد يوم في كل بقعة من بقاع العالم، رغم وجود إمكانيات عديدة لتقليصها، من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، ورسائل الحب والتسامح والتعايش التي بثها الشيخ زايد، عبقري هذا القرن، هي الحلول الوحيدة لإخماد الفتن والتفرقة التي لا تزال تشتعل وتيرتها بين المجتمعات والدول والثقافات، فحري بنا في مثل هذه المناسبة التي نحتفل خلالها باليوم الوطني أن نجدد في ذاكرتنا تلك العبقرية العظيمة، ومواقفه الجليلة، في ترسيخ مبادئ السلام والأمن، ليس فقط في تاريخ دولته التي قام بتأسيسها، بل في جميع دول العالم التي يعيش فيها بنو البشر".

وواصل: "القيادة الرشيدة التي تحكم دولة الإمارات لأجل سيرهم على خطى ما رسمه المغفور له الشيخ زايد كانوا نماذج مثالية يحتذى بها في كل خير، ولكل من يقود زمام دولة من الدول، وكان لهم رؤية ثاقبة تجدر أن تدون بمداد ذهبي في صفحات التاريخ، والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في غضون السنوات الماضية، كانت معالم حية وآثاراً جلية على بصيرتهم وذكائهم، والأعمال الخيرية التي قامت بها دولة الإمارات في الدول الفقيرة، وبالخصوص في تلك المناطق المنكوبة التي دمرتها الكوارث الطبيعية في الهند، خير شاهد على اهتمام دولة الإمارات في وقوفها وتضامنها مع الشعوب المتضررة، وحجم ما بذلته دولة الإمارات من المساعدات المادية لهؤلاء المنكوبين يفوق بحد كبير على ما بذله كثير من الدول المتقدمة، وقد توارث حكام هذه الدولة من مؤسسها تلك الأخلاق والسلوكيات التي انتهجها في حياته، وقاموا بتطبيقها خطوة تلو أخرى حتى ظلت الإمارات نموذجاً رائعاً يقتدي به جميع الدول".


وأكد أنه "في هذه المناسبة التي تحتفل دولة الإمارات بعيدها الوطني لا يمكن لأهالي كيرالا أن ينسوا تكاتف الإمارات وحكامها وشعبها تجاههم حين تعرضت لأسوأ فيضانات وانهيارات أرضية في تاريخها، وأسفرت عن مصرع المئات وتشريد الآلاف، حيث كانت أول دولة من دول العالم أعلنت أكبر مساعدة إغاثية تجاه أشقائهم في كيرالا، وستخلد هذه المساعدات التي أعلنتها الإمارات لكيرالا في أقسى ظروف حرجة في تاريخها في ذاكرة كل فرد من شعب كيرالا".

وقدم الشيخ أبوبكر أحمد أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى حكام الإمارات وشعبها بمناسبة العيد الوطني الـ47، داعيا المولى جل وعلا أن يحفظ دولة الإمارات الشقيقة وسائر البلاد من كل سوء ومكروه.

تعليقات