من «لاجئ» إلى «مونديالي».. قصة ملهمة لـ«بيلينغهام الجديد»
قبل 20 عاما، وُلد نستور إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا، بعدما اضطرت عائلته البوروندية إلى الفرار من الحرب الأهلية في بلادها.
لكن لم يكن أحد يتخيل حينها أن هذا الطفل سيصبح يوماً أحد أبطال أستراليا في كأس العالم 2026، حيث كتب المهاجم الشاب فصلا استثنائيا في مسيرته عندما سجل هدفاً في فوز "الكنغر" على تركيا بنتيجة 2-0، ليتقدم بمنتخب بلاده خطوة مهمة نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية المونديالية.
إيرانكوندا، البالغ من العمر 20 عاما، تحول إلى حديث الجماهير الأسترالية بعدما أنهى هجمة مرتدة سريعة بهدف رائع، قبل أن يحتفل على طريقة أسطورته المفضلة تيم كاهيل، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ أستراليا.
وقال اللاعب بعد المباراة: "إنه شعور لا يوصف وحلم تحقق.. أشكر الجميع على ثقتهم بي ودعمهم طوال هذه الرحلة".
من مخيم اللاجئين.. إلى المونديال
وُلد إيرانكوندا في مخيم كيغوما للاجئين في تنزانيا، قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة بيرث الأسترالية وهو طفل صغير، ثم تستقر لاحقاً في أديلايد حيث بدأت علاقته الحقيقية بكرة القدم.
وسرعان ما لفت اللاعب الأنظار بموهبته الكبيرة داخل أكاديمية أديلايد يونايتد، قبل أن يحصل على فرصة الانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني عام 2024، حيث تدرب إلى جانب نجوم كبار مثل المهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين.
ورغم عدم حصوله على فرص كافية مع الفريق الأول، اختار الرحيل بحثا عن دقائق لعب أكثر، لينضم إلى واتفورد الإنجليزي ويبدأ رحلة جديدة ساعدته على تثبيت مكانه في المنتخب الأسترالي.
ويؤمن كثيرون في أستراليا بأن إيرانكوندا يملك مستقبلاً استثنائياً، حتى إن زميله محمد توريه أكد أنه قد يصبح النسخة الأسترالية من الإنجليزي جود بيلينغهام نجم ريال مدريد الإسباني إذا واصل التطور بالوتيرة ذاتها.