نجل نتنياهو «يغيّر» اسمه
عاد اسم يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الواجهة، لكن هذه المرة بسبب تغيير اسمه.
وقالت صحيفة هآرتس" العبرية، إنها حصلت على سجلات من مصلحة الضرائب الإسرائيلية تظهر أن يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء "غيّر اسمه المسجل مع الاحتفاظ برقم التعريف نفسه".
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تغيير مماثل قام به شقيقه أفنير، الذي صرح بأن اسمه الجديد كان يهدف إلى توفير الخصوصية وتقليل لفت الانتباه أثناء دراسته في الخارج.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في الصحيفة نفسها، غيّر يائير اسمه إلى "يوناتان هون" خلال العام ونصف العام الماضيين.
وأظهرت الوثائق -وفق المصدر- أن شهادات الخصم الضريبي الصادرة ليائير في ديسمبر/كانون الأول 2024 كانت تحمل اسمه السابق، في حين صدرت الوثائق الخاصة بعام 2026 بالبيانات التعريفية نفسها، بما في ذلك رقم الهوية والعنوان المسجل، ولكن تحت الاسم الجديد "يوناتان هون".
وبحسب التقرير، فإن تغيير الاسم في بطاقة الهوية الإسرائيلية يعد إجراء رسميا لا يمكن التراجع عنه قبل مرور سبع سنوات.
ولفتت الصحيفة إلى أن سجلات سلطة الضرائب ومؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية تصنف يائير نتنياهو على أنه عامل مستقل في مجال الإعلانات.
كما أشارت إلى أنه، في أثناء إقامته في ولاية فلوريدا الأمريكية، أسس شركة مسجلة في ولاية كونيتيكت، يتمثل نشاطها الرسمي في إلقاء المحاضرات.

عمليات تجميل؟
ونوهت إلى أن نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي نشر الأسبوع الماضي، صورا جديدة له على وسائل التواصل الاجتماعي، "تظهر بوضوح خضوعه لعمليات تجميل في وجهه".
وبحسب "هآرتس"، كان يائير نتنياهو يستخدم سابقا لقب هون، معرفا نفسه على وسائل التواصل الاجتماعي باسم "يائير هون".
وهون هو اللقب الأصلي لعائلة جده لأبيه شموئيل هون، قبل أن يغيره إلى بن أرتسي.
كما ذكرت الصحيفة بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه غيّر اسمه إلى "بن نيتاي" أثناء وجوده في الولايات المتحدة خلال ثمانينيات القرن الماضي، وقال لاحقا إن الهدف كان اختيار اسم أسهل في النطق وأكثر ملاءمة إذا استقر في أمريكا.
شقيقه أيضا غيّر اسمه
أما أفنير، الشقيق الأصغر ليائير، فهو الآخر غيّر اسمه إلى "آفي سيغال" قبل نحو خمس سنوات، واشترى شقة نقدا في أكسفورد ببريطانيا، باسمه الجديد مقابل 502 ألف جنيه إسترليني، بحسب الصحيفة.
وسيغال هو اللقب الأصلي لتسيلا، والدة بنيامين نتنياهو، وجدة يائير وأفنير، قبل زواجها بـ"بن تسيون نتنياهو".
وبعد الكشف عن شراء شقة أكسفورد باسم آفي سيغال، أوضح أفنير أن تغيير الاسم كان لأسباب أمنية بعد قراره الإقامة في بريطانيا للدراسة، ولضمان إخفاء هويته وتقليل ظهوره.
ومع ذلك، تقول الصحيفة إن السلطات الغربية تبدي حساسية بالغة تجاه الأسماء المستعارة التي يستخدمها أفراد عائلات الشخصيات المهمة، في ظل التشريعات واللوائح الصارمة المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال.
وحتى اللحظة لم تعلق عائلة نتنياهو رسميا على ما ورد في تقرير "هآرتس".